php //// End //// ?>
Instructor
كورس تعلم الكمان هو رحلتك الشاملة لإتقان العزف على الكمان، يقدمه العازف المحترف هيثم الكاتب عبر سلسلة من الحلقات التفصيلية. يبدأ الكورس بالتعرف على تكوين الكمان وأجزائه المختلفة، مع شرح دقيق لأهمية المواد المستخدمة وكيف تؤثر في جودة الصوت. ثم ينتقل لتعليم الطرق الصحيحة للإمساك بالكمان والقوس، مع التركيز على وضعيات الجسم والزوايا التي تؤثر في العزف.
يؤسس هذا المستوى العلاقة الأولى بينك وبين آلة الكمان، بحيث تتعلّم التعامل معها كأداة صوتية حيّة قبل الانشغال بسرعة العزف أو تعقيد المقطوعات.
يتناول الكورس أيضًا الأنماط الإيقاعية وتفاصيل اللوحة الإيقاعية، موضحًا كيفية قراءة النوتة الموسيقية واستخدام الأشكال الزمنية في العزف. ويركز على النغمات وكيفية ضبطها بدقة باستخدام المفاتيح، مع شرح لأنواع الضبط المختلفة مثل الغربي والشرقي.
الكورس مملوء بالتطبيق العملي والنصائح القيمة، ويهدف إلى تدريب الأذن الموسيقية للتمييز بين النغمات وتحقيق أفضل أداء. مع هذا الكورس، ستكتسب مهارات أساسية ومتقدمة في العزف على الكمان، وستكون جاهزًا للانطلاق في رحلتك الموسيقية بثقة.
Check the frequently asked questions about this course.
This course includes 1 modules, 8 lessons, and 0 hours of materials.
مرحبًا بك في الحلقة الأولى من كورس تعلم الكمان على منصة تعلَّم!
في هذه الحلقة، سأصحبك معي في رحلة للتعرف على كيفية تكوين الكمان، وسنبدأ بالحديث عن أدوات تصنيع الكمان، التي تعتمد على الخشب لجودته الممتازة في توصيل الصوت.
وسأوضح لك كيف يتكون الكمان من ثلاثة أجزاء خشبية: مستطيلين في الأعلى ينحتهما الصانع بعناية، ثم الجزء الثالث وهو الصندوق أو الجسم الذي قد يتكون من قطعة واحدة أو قطعتين لظهر الكمان، وقطعة لوجه الكمان، إضافة إلى ستة قطع للجوانب يلصقها الصانع معًا بدقة.
وسنتحدث أيضًا عن أهمية الاحترافية في صناعة الكمان، ولماذا يتطلب الأمر معرفة بالأبعاد والفيزياء؛ لأن أي اختلاف في هذه الأبعاد يؤدي إلى اختلاف في أصوات الكمانات. وسنذكر معًا بعض الأنواع الشهيرة للكمان، مثل "ستراديفاري" و"ماركو".
بعد ذلك، سأشرح لك كيف ينشأ الصوت في الكمان بسبب احتكاك القوص -أو ما يُعرف بـ"عصا الكمان"- بالأوتار. والأوتار تستند على قطعة خشب تُسمى "الفرسة"، وهي من أهم الأجزاء المسؤولة عن إصدار الصوت. وجودة الصوت تعتمد اعتمادًا كبيرًا على نقاء الفرسة. إضافة إلى ذلك، توجد قطعة خشبية داخل جسم الكمان تُسمى صندوق الصوت تؤدي دورًا كبيرًا في تضخيم الذبذبات الصوتية وخروج الصوت بوضوح.
وأخيرًا، سأختتم هذه الحلقة بذكر أسماء الأجزاء المكونة للكمان لتتعرف عليها جيدًا. هذه الأجزاء هي:
الرأس
المسطرة أو الرقبة
المرايا
الأوتار
الفرسة
المشط أو "الكورديرة"
في هذه الحلقة سأناقش معك الكيفيات المختلفة للإمساك بالكمان، وسنبدأ بالتعرف على كيفية اختلاف هذه المسكات من مكان لآخر. بعد ذلك، سأوضح الطريقة الأكثر شيوعًا في مصر. الطريقة تعتمد على أن يكون الجسد في زاوية صفر، والكتف في زاوية 90، والكمان بينهما مع ميل بسيط للكتف بزاوية نحو 55 درجة، مع وضع الكمان في وضع أفقي. ستلاحظ أن اليد اليسرى تكون على الصندوق بالقرب من المسطرة.
ثم سنتحدث عن مسكة القوس الذي يُصنع من "ذيل الحصان"، سأشرح أشهر طرق الإمساك بالقوس مثل الطريقة الروسية، والألمانية، والبلجيكية. وسنركز على الطريقة البلجيكية، المعتمدة في معهد الموسيقى العربية. وتتمثل الطريقة في توجيه الشعر نحو الوجه، مع وضع طرف إصبع الإبهام في أسفل الفتحة الموجودة بالقوس، وتوجيه إصبعي الوسطى والخنصر إلى الأمام، وإسناد السبابة على خشبة القوس، في حين يكون طرف الإصبع الأصغر مستندًا على القوس.
وسأشدد على أهمية مراعاة الزوايا أثناء العزف؛ لأن تغير الزوايا يؤثر تأثيرًا كبيرًا على الصوت. وسنناقش العلاقة العكسية بين عضلة الرسغ وعضلة الكوع، إذا كان الرسغ مفرودًا يكون الكوع منثنيًا، والعكس صحيح.
وفي نهاية الحلقة، سأطلب منك تكرار التمرين مرات عدة أمام المرآة، حتى تتمكن من معرفة الأخطاء والوصول إلى أفضل صوت ممكن.
اليوم سأبدأ حديثي معك بشرح بسيط: الموسيقى هي لغة مثل أي لغة أخرى، وحروف هذه اللغة تُسمى "الأشكال الإيقاعية". سأشرح لك أن الموسيقى تتكون من شقين رئيسين: الإيقاع والنغمات.
ثم سأوضح لك وحدة قياس الموسيقى التي تُسمى "النوار"، وسنذكر معًا الأشكال المختلفة وقيمها وفقًا للنوار:
روند المستديرة = 4 نوار
بلانش البيضاء = 2 نوار
نوار السوداء = 1 نوار
كروش ذات السنة = ½ نوار
دوبل كروش ذات السنتين = ¼ نوار
تربل كروش ذات 3 سنون = ⅛ نوار
كوا تربل كروش ذات 4 سنون = 1/16 نوار
بعد ذلك، سنتحدث عن سطر الكراسة الموسيقية الذي يتكون من 5 خطوط وبينها 4 مسافات، وفقًا للكمان، أسماء الخطوط من أسفل إلى أعلى هي: "مي، صول، سي، ري، فا".
وسأذكر أن سرعة النوار ليست ثابتة، وسأرشح لك برنامجًا يُسمى "Sound Corest" لتتدرب عليه. وسأطلب منك تحميله والتدرب على النوار باستخدامه.
في حلقة اليوم سنتحدث عن العلامات الإيقاعية بالتفصيل. سأشرح لك أن هذه الأنماط هي الطريقة التي يُكتب بها زمن معين لنغمة موسيقية، وأن لكل نمط "سكتة" خاصة به. الموسيقى ليست فقط عزفًا مستمرًا؛ السكتة جزء مهم جدًّا منها.
وسأركز على النمط "كروش" الذي يساوي نصف نوار، وسنشرح تقسيم هذا النمط إلى "تا-تي"، فتمثل "تا" خبطة القوس على الوتر، وتمثل "تي" ارتداد القوس في الاتجاه المعاكس.
ثم سننتقل إلى النمط "دوبل كروش" الذي يساوي ربع نوار، وسأشرح كيف يشبه النمط السابق ولكن مع مضاعفة الأعداد. بعد ذلك، سنتحدث عن النمط "تربل كروش" والنمط "كوا تربل كروش ذات 4 سنون".
في هذه الحلقة سنتحدث عن موضوع جديد ومهم يُسمى "اللوحة الإيقاعية". وسأشرح لك أنها تفريع الأنماط الموسيقية عن بعضها، وسنبدأ بالتعرف على العناصر الأساسية التي توجد في أي نوتة موسيقية.
أول عنصر سنتحدث عنه هو "المفتاح"، وفي حالة الكمان يكون المفتاح المستخدم هو مفتاح "صول". بعد ذلك، سنتحدث عن "الدليل"، وهو عنصر سنمر عليه مرورًا سريعًا الآن، لكننا سنتناوله تناولًا أكثر تفصيلًا في وقت لاحق.
ثم سنتناول "الميزان"، وهو درس كبير سنبدأ بأبسط شيء فيه، فالميزان يظهر في النوتة على هيئة رقمين مكتوبين فوق بعضهما، وغالبًا ما يكون الرقم الأعلى 4 والرقم الأسفل 4، ويُطلق عليه "أربعة أربعة" أو "أربعة من أربعة". وسأوضح لك أن المصطلح الشائع "أربعة على أربعة" هو مصطلح غير دقيق.
وسأشرح لك أن الرقم الأعلى يشير إلى عدد الأضلاع الموجودة داخل المازورة، في حين الرقم الأسفل يحدد نوع الوحدة الزمنية، فمثلًا إذا كان الرقم الأسفل هو 4، فهذا يعني أن الوحدة الزمنية هي "النوار".
وسأتحدث أيضًا عن الأشكال التي تتكون من أضلاع، وسأوضح كيف أن تقسيمة مثل "تا-تي" تتكون من ضلعين، وإذا قمنا بحذف جزء من التقسيمة، فإن زمن هذا الجزء يُضم إلى التقسيمة التالية.
وسأذكر قاعدة غير مستخدمة كثيرًا، وهي أنه إذا كان أول نمط في النوتة أصغر من النمط التالي، فنستخدم القوس الصاعد للأعلى. هذه القاعدة تشبه إلى حد ما قاعدة تُعرف في مصر باسم "المقسوم".
سنكمل حديثنا عن اللوحة الإيقاعية وسنتعمق أكثر في بعض التفاصيل المهمة، وسنبدأ بالحديث عن النقطة التي توضع بجانب النمط الموسيقي. وسأوضح لك أن هذه النقطة تزيد قيمة النمط بمقدار نصف قيمته الأصلية.
وسأعود أيضًا لشرح ما ذكرته سابقًا عن حذف ضلع من أي نمط، وسأذكّرك أنه عند حذف ضلع، نضم زمنه إلى الضلع التالي، ما يؤثر في الإيقاع عمومًا.
وسنتحدث كذلك عن مفهوم "المقابلات" الذي يعني وجود عدد معين من الحروف يقابل عددًا محددًا من الوحدات الزمنية. مثال على ذلك إيقاع يُسمى "ليه يوتر"، الذي يتكون من ثلاث كروشات، وكل كروش يساوي ثلث الزمن. ستلاحظ أن الرقم 3 يُكتب أعلى الإيقاع للإشارة إلى هذا التقسيم.
وبعد ذلك، سأشرح تقنية تُسمى "التنطيط". هذه التقنية تعتمد على تحريك القوس بقفزات صغيرة متتالية على الوتر، ما يضيف تأثيرًا مميزًا للعزف.
وسأنهي الحلقة بالتأكيد على أهمية التمرين المستمر على كل ما شرحناه، سواء من هذه الحلقة أو الحلقات السابقة. وسأطلب منك التركيز على التدرج في السرعات أثناء المران؛ لأن ذلك سيساعدك على تحسين مستواك تدريجيًّا.
سنتحدث عن موضوع جديد ومثير، وهو النغمات وكيفية التحكم بها. وسأشرح لك أن ضبط النغمات يكون باستخدام المفاتيح، وتوجد طرق متعددة للضبط، مثل الطريقة الغربية، والطريقة الشرقية، والطريقة التركية، والطريقة الهندية.
في هذه الحلقة، سنركز على طريقة الضبط الغربية التي تعتمد على وجود مسافة تُسمى "مسافة الخمسة" بين كل وتر والآخر، والأوتار الأربعة في الكمان تُسمى كالتالي:
الوتر الأول: "صول"
الوتر الثاني: "ري"
الوتر الثالث: "لا"
الوتر الرابع: "مي"
وسأشرح لك أيضًا كيف يُترجم السلم الموسيقي في الخارج باستخدام الحروف اللاتينية، وكيف أن السلم الموسيقي في فرنسا يبدأ من نغمة "لا". وسأذكر لك الحروف اللاتينية المقابلة لكل نغمة:
لا = A
سي = B
دو = C
ري = D
مي = E
فا = F
صول = G
وبعد ذلك، سأوضح لك كيفية ضبط الصوت باستخدام المفتاح. وسأشرح لك خطوة بخطوة كيف تضع رأس الكمان على رجلك وتضغط على المفتاح للتحقق من تعديل الصوت. وسنتحدث أيضًا عن ضبط الإصبعين الأول والثاني للنغمة لضمان الحصول على الصوت الصحيح.
سنكمل حديثنا عن النغمات، وسنركز على ضبط الإصبعين الثالث والرابع. وسأذكّرك بما ذكرته سابقًا عن مسافة "التون" على الإصبع الأول، و"النصف تون" على الإصبع الثاني.
وسأوضح لك أن التون يكون على أوتار الصول والري، في حين النصف تون يكون على أوتار اللا والمي. ثم إن المسافة بين الوترين الثاني والثالث هي مسافة تون، وكذلك بين الثالث والرابع.
وسأطبق معك كل خطوة عمليًا باستخدام تطبيق "Sound Corest"، وسأطلب منك أن تراجع الأصابع على التطبيق بطريقة جيدة، حتى تتمكن أذنك من التعود على التفرقة بين النغمات.
وسأنهي هذه الحلقة بالتأكيد على أهمية التمرين المستمر والمراجعة الدقيقة لكل ما شرحناه، لضمان أن تصبح جاهزًا للعزف بطريقة صحيحة ودقيقة.
Reply to Comment