php //// End //// ?>
Instructor
يقدّم هذا الكورس مدخلًا عمليًا لتعلُّم لغة الإشارة العربية من الصفر، وهو مخصّص لكل من يرغب في التواصل بفعالية مع الصم وضعاف السمع، سواء لأغراض مهنية أو تعليمية أو إنسانية. على مدار 14 حلقة، ينتقل المتدرِّب خطوة بخطوة من فهم أساسيات عالم الصم إلى تطبيق مهارات التعبير والتفاعل في المواقف اليومية.
تعلّمك هذه الدورة أساسيات لغة الإشارة العربية وتمكِّنك من بدء التواصل العملي مع الصم وضعاف السمع بثقة في المواقف اليومية.
يقدّم الدورة الأستاذ محمود عوض، مدرب لغة الإشارة ومترجم معتمد، بخبرة واسعة في التدريب والتعليم داخل مصر والوطن العربي، حيث عمل مع مؤسسات أكاديمية وحكومية وتفاعل مع فئات متعددة من الصم في مجالات مختلفة، ما منحه فهمًا عمليًا لأساليب التواصل الفعّالة.
هذه الدورة موجّهة للمدرّسين والمترجمين والطلاب، وللعاملين في مجالات التعليم والرعاية والإعلام، ولأسر الصم وضعاف السمع، ولكل من يرغب في تعلّم لغة بصرية إنسانية تفتح بابًا لتواصل حقيقي.
يمنحك هذا المستوى أساسًا متينًا في لغة الإشارة العربية، تمهيدًا للانتقال إلى مستويات أكثر تقدّمًا في الفهم والتطبيق.
Check the frequently asked questions about this course.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 1 modules, 15 lessons, and 0 hours of materials.
في هذه الحلقة، أود أن أبدأ معك من الأساس الحقيقي لتعلّم لغة الإشارة. قبل أن نحفظ الإشارات أو نتدرّب على الحركات، علينا أن نفهم أولًا من هم أصحاب هذه اللغة، وكيف يعيشون ويتواصلون في عالمهم اليومي. سنقترب معًا من فئة الصم وضعاف السمع والبكم، وسأشرح لك طبيعة كل فئة منهم، حتى تدرك الطريقة الأنسب للتواصل مع كل شخص.
سأوضح لك الفرق بين من فقد السمع كليًا ويعتمد على لغة الإشارة في حياته، ومن لا يزال يحتفظ بجزء من قدرته السمعية ويمكنه الدمج بين الإشارة والكلام، ومن لا يستطيع النطق لأسباب عضوية أو عصبية. سنتحدث أيضًا عن المفاهيم الخاطئة المنتشرة حول الصم والبكم، وكيف نصححها بفهم علمي وعملي.
هدفي من هذه الحلقة أن تخرج منها بوعي حقيقي يجعلك تعرف كيف تتواصل مع كل فئة بالشكل الصحيح والمناسب. لأن تعلم لغة الإشارة لا يبدأ من اليدين، بل من الفهم والاحترام والتقدير لعالم الصم وضعاف السمع والبكم.
في هذه الحلقة، سأحدثك عن جوهر التعامل مع فئة الصم وضعاف السمع، وهو "التواصل". لن نتعلم الإشارات فقط، بل سنتعلم كيف نتحدث، وكيف نُفهم، وكيف نُشعر الآخر أننا نحترمه ونقدّره مهما كانت قدراته السمعية أو النطقية. سأريك كيف أن اختيار طريقة التواصل الصحيحة هو المفتاح لتفاعل فعّال وحقيقي.
سنتعرف معًا على طرق التواصل المختلفة: كيف يمكن استخدام السمع والكلام بطريقة تراعي قدرات ضعيف السمع، وكيف يمكن أن تساعدنا تعبيرات الوجه وقراءة الشفاه في إيصال المعنى بوضوح، وما دور الإشارات اليدوية في دعم النطق والفهم. وسأريك أيضًا كيف نستخدم الهجاء الإصبعي في مواقف معينة، ومتى تكون لغة الإشارة هي الوسيلة الأنسب للتعبير الكامل.
وفي نهاية الحلقة، سنتحدث عن مفهوم التواصل الكلي، وكيف يمكن دمج كل هذه الوسائل معًا لنصل إلى أفضل شكل من أشكال التفاهم مع الصم وضعاف السمع.
في هذه الحلقة، سأبدأ معك من الأساس، من معنى لغة الإشارة نفسها. كثيرون يظنون أنها حركات معقّدة يتعلمها الصم فقط، لكن الحقيقة أنك تستخدمها يوميًا دون أن تشعر. كل مرة تلوّح بيدك لتوضح فكرة، أو تشير لتعبّر عن انفعالك، فأنت تمارس لغة الإشارة بشكل طبيعي تمامًا.
سأريك كيف تنقسم لغة الإشارة إلى نوعين: إشارات وصفية تعبّر عن المعنى من شكلها مباشرة، كأن تشير بيدك لتوضح أن شيئًا ما كبير أو صغير، طويل أو قصير، فتفهمها العين قبل الأذن. والنوع الثاني هو الإشارات غير الوصفية، وهي إشارات متفق عليها بين المترجمين وفئة الصم، تحتاج إلى تعلّم ومعرفة مسبقة لأنها لا تُفهم من شكلها فقط.
ستتعرف معي على الفرق بين النوعين من خلال أمثلة واضحة، لتبدأ بفهم كيف تعمل هذه اللغة البصرية الجميلة، وكيف تجمع بين البساطة والدقة في التعبير.
في هذه الحلقة، سأشرح لك معنى مهم جدًا في تعلم لغة الإشارة، وهو ما نسمّيه "أبعاد الإشارة". لا أقصد بها حجم اليد أو طول الذراع، بل أقصد الإطار الذي يحدد مدى صحة الإشارة ودقتها، وهل تؤدى بطريقة يفهمها الشخص الأصم فعلًا أم لا.
سأريك كيف أن الإشارة لا تعتمد على الحركة وحدها، بل على ثلاث نقاط أساسية يجب أن تتقنها جيدًا.
أولًا: شكل اليد، لأن تغيير وضع الأصابع أو اتجاه الكف قد يبدّل المعنى تمامًا.
ثانيًا: حركة اليد، فهي التي تمنح الإشارة معناها الكامل — اتجاهها، سرعتها، ومكانها كلها عناصر تغيّر دلالتها.
وثالثًا: تعبير الوجه وحركة الجسد، فالإشارة بلا تعبير تفقد روحها ومعناها الحقيقي.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن الأساس الذي يُبنى عليه التواصل الحقيقي بلغة الإشارة، وهو فهم المبادئ والاستراتيجيات التي تجعل تواصلك مع الصم واضحًا ومحترمًا وفعّالًا. أول ما ستتعلمه معي هو أهمية التواصل البصري المباشر، لأن العين هي وسيلة السمع لدى الشخص الأصم. سأريك كيف تلفت انتباهه بطريقة لائقة قبل الحديث، وكيف تحافظ على هذا التواصل طوال الحوار من دون أن تشتته أو تفقد تركيزه.
سنتحدث أيضًا عن وضوح الإشارة وسرعتها المناسبة، لأن أي حركة زائدة أو سرعة مفرطة قد تُغيّر المعنى. ستتعلم كيف تؤدي الإشارات بدقة وثبات حتى تُفهم من النظرة الأولى. وسأشرح لك أهمية توضيح السياق أثناء الحديث، لأن الإشارة الواحدة قد تحمل أكثر من معنى بحسب الموقف أو تعبير الوجه المصاحب لها.
سأريك كذلك كيف تؤثر الإضاءة والمظهر على التواصل البصري، ولماذا يجب أن تكون الإضاءة أمامك لا خلفك، وأن تختار لباسًا بسيطًا ولونًا متباينًا مع يديك لتُرى إشاراتك بوضوح.
في هذه الحلقة سنتناول معًا أحد الجوانب الأساسية في لغة الإشارة، وهو الهجاء الإصبعي، أي استخدام الحروف للتعبير عن الأسماء والمصطلحات. سأوضح لك لماذا يعتبر تعلم الحروف أمرًا ضروريًا، رغم أننا نستطيع التعبير بالإشارات عن جمل كثيرة مثل: "أنا آكل" أو "أنا أشرب". ستعرف متى نلجأ للحروف بدل الإشارات، مثل تعريف النفس بالاسم، أو عند استخدام كلمات لا تملك إشارة خاصة كالأسماء العلمية أو الأماكن أو المصطلحات الجديدة.
سأشرح لك أيضًا كيف تُستخدم الحروف كاختصارات في بعض الكلمات، ولماذا يجب حفظها بدقة تامة دون خطأ. وسنتحدث عن أبعاد الإشارة أثناء نطق الحروف — شكل اليد، حركتها، وسرعتها، ومكانها في المجال البصري — حتى تظل الإشارة واضحة ومفهومة للشخص الآخر.
ثم نبدأ الجزء العملي مع كل حرف على حدة، لتتعرّف على طريقته وشكله الصحيح، مع توضيح الفروق الدقيقة بين الحروف المتشابهة مثل الصاد والضاد أو الدال والذال. وسأريك كيف نؤدي الحروف الإضافية مثل الهمزة والمد، والفرق بين “ألف لام” و“لام ألف” في الكلمات العربية.
في هذه الحلقة سنتعلم معًا كيف نعرّف بأنفسنا في لغة الإشارة، وكيف نستخدم الحروف لتكوين الأسماء بطريقة صحيحة وواضحة. سأريك الفرق بين قول الاسم مباشرة أو الانتظار لحظة قصيرة قبل ذكر الاسم التالي، وكيف تتدرب على ذلك أمام الفيديو لتتقن الإيقاع الطبيعي للجمل مثل: "اسمي..."، "هو اسمه..."، "هي اسمها...".
سنراجع الحروف التي تعلمناها، ثم نبدأ في استخدامها لتكوين الأسماء خطوة بخطوة، مع مراعاة ترتيب الحروف واتجاه الحركة ومكان اليد داخل مجال الرؤية. وسأشرح لك إشارة كلمة "اسم" وكيف نشأت من مواقف الحياة اليومية، ولماذا لا نستخدم الهجاء في كل مرة نقول فيها "أنا اسمي..."، بل ندمج الإشارة مع حركة الشفاه لتكون الجملة أوضح وأسهل في الفهم.
بعد ذلك ستتعلم معي إشارة الملكية — كيف يحدد الاتجاه معنى الجملة: "لي"، "لك"، أو "له"، وسنطبّق معًا أمثلة عملية لأسماء مختلفة. ثم سنتناول طريقة التعبير عن الاسم الكامل، وكيف نستخدم الحركات الصغيرة للفصل أو الربط بين أجزاء الاسم.
في بداية هذه الحلقة أقدّم لك اختبارًا بسيطًا لأقيّم مدى استيعابك لما تعلمناه، فأطلب منك تحويل جملة "أنا اسمي محمود أحمد" إلى إشارات، ثم أقدّم لك جملة بالإشارة لتقرأها وتفهمها بنفسك. الهدف أن تتأكد من قدرتك على الترجمة في الاتجاهين.
بعد ذلك نعود سريعًا لمفهوم الإشارة الشخصية، لأنها تمثل الاسم البصري داخل مجتمع الصم، وتُستخدم للتعريف بالأشخاص بطريقة مختصرة وسهلة بدل الأسماء الطويلة.
ثم نبدأ مع المادة التدريبية الجديدة: جدول يحتوي على قائمة مصطلحات في أحد الجانبين ومساحة لتدوين وصف الإشارة في الجانب الآخر. سأوضح لك كيف تكتب توصيفًا بسيطًا يساعدك على تذكّر الإشارة بسهولة.
ومن هنا ننتقل إلى إشارات أيام الأسبوع، ابتداءً من كلمة "يوم"، ثم السبت والأحد والإثنين والثلاثاء والأربعاء والخميس والجمعة، مع توضيح الخلفيات الثقافية التي ساعدت على نشأة كل إشارة.
وفي النهاية نطبّق معًا جملاً قصيرة مثل "اليوم هو يوم الثلاثاء"، مع التركيز على أداء الإشارات بدقة داخل مجال الرؤية الصحيح قبل الانتقال إلى الممارسة الحرة لاحقًا.
في هذه الحلقة نشرح إشارة كلمة "لون" وكيف تطورت من حركة خلط الألوان إلى حركة تشبه استخدام الفرشاة. ثم أوضح قاعدة الجمع، فبدل تكرار الإشارة نقول "ألوان مختلفة" باستخدام إشارة "لون" ثم "مختلف".
بعدها نتعرف على إشارات الألوان الأساسية: الأبيض من شكل الابتسامة، الأسود من الشعر، الأحمر من الشفاه، الأخضر من النباتات، الأزرق من جانب الوجه، الأصفر من عصر الليمون، البني من لون القهوة أو البشرة، البرتقالي من عصر البرتقال، البنفسجي والموف من حركة الوجه، الرمادي من المزج بين الفاتح والغامق، الوردي من الخدود، الذهبي من لمعان الضوء، والفضي من نثر المعدن.
وفي النهاية نوضح أن بعض الألوان تُعبَّر عنها بالتدرج مثل “أزرق فاتح” أو “غامق”، لأن لغة الإشارة تعتمد على الصورة والمعنى البصري لا على الكلمة وحدها.
في هذه الحلقة نبدأ مع نظام الأرقام في لغة الإشارة، وأوضح لك أن هناك أنظمة مختلفة في العالم العربي، لكننا سنركّز على الأرقام المصرية لأنها الأكثر استخدامًا في الحياة اليومية. ستتعلم كيف تُؤدى الأرقام بيد واحدة، مع الانتباه لوضع اليد المائل قليلًا للأمام.
نبدأ بالصفر بأشكاله المختلفة، ثم نتابع بالأرقام حتى العشرة، وأشرح لك كيف تؤدى الأرقام 11 و12 و13 و14 بطريقة متتابعة تعتمد على تكرار أو إضافة الأصابع تدريجيًا. أما عند الرقم 15 فستلاحظ أكثر من طريقة صحيحة للأداء، ويمكنك اختيار الأسهل لك مع الالتزام بالدقة.
من 16 إلى 19 ستتبع قاعدة واحدة: هزّ الإشارة الأصلية للرقم لتدل على “عشر”. بعد ذلك ننتقل إلى العشرين وما بعدها، ونشرح كيف تُضاف إشارات “ألف” و“مليون” لتكوين الأرقام الكبيرة بنفس ترتيب الكلام المنطوق.
في هذه الحلقة نتعلم معًا كيف نطرح الأسئلة بلغة الإشارة باستخدام أدوات الاستفهام الأساسية. أبدأ بإشارة (ما / ماذا) للسؤال عن الأشياء، وتُؤدى بحركة دائرية أمام الجسم مع تعبير وجه يوحي بالاستفهام. ثم ننتقل إلى إشارة (من) للسؤال عن الأشخاص، تليها إشارة (أين) للسؤال عن المكان بحركة بحث بسيطة أمام الجسم.
بعد ذلك نراجع إشارة (متى) للسؤال عن الوقت، وتُؤدى بحركة خفيفة للأمام بين الأصابع، ثم (كيف) للسؤال عن الطريقة، مع رفع الحاجبين لإظهار المعنى، و(لماذا) للسؤال عن السبب بحركة دائرية تعبّر عن التساؤل.
سأوضح أيضًا الفرق بين (كم) للسؤال عن العدد، و(ماذا) من حيث اتجاه الحركة، ثم نأخذ (أيهما) للاختيار و(هل) للأسئلة المغلقة التي تُجاب بـ"نعم" أو "لا".
في هذه الحلقة قد إلى مرحلة جديدة من التطبيق العملي، وهدفنا هنا أن نتعلم مجموعة من الكلمات العامة التي تُستخدم يوميًا في التواصل بلغة الإشارة.
نبدأ بكلمة "أصم" للدلالة على فقدان السمع، ثم "ضعيف السمع" بحركة تدل على السمع الجزئي. بعد ذلك نأخذ "يتعلم" أو "تعليم"، لأنها تعبّر عن إدخال المعلومة إلى العقل.
سنتدرّب أيضًا على الإشارات الوصفية مثل "كبير" و"صغير" من خلال المسافة بين اليدين وتعبير الوجه، ثم على الإشارات التي تعبّر عن المشاعر مثل "سعيد"، "فرحان"، و"حزين"، حيث يكون الوجه جزءًا أساسيًا من الإشارة.
بعدها نوضح الفرق بين "اسم" و"عمر"، فالأولى للتعريف الشخصي والثانية للسؤال عن السن أو المرحلة الدراسية. ثم ننتقل إلى إشارة "يحب" التي لها نوعان: حب الأشياء وحب الأشخاص، وإلى طريقة نفي الجمل بالإيماءة وتعبير الوجه.
سأشرح لك أيضًا معنى "ممكن" بحسب سياقها — سواء كانت طلبًا أو احتمالًا — ثم ننتقل إلى الإشارات ذات الطابع الديني مثل "الله"، "رحمة"، و"بركة"، مع التركيز على أدائها الصحيح بما يناسب معناها الروحي.
في هذه الحلقة نبدأ مرحلة جديدة قبل تكوين الجمل الكاملة، وهي جمل التعارف. سنتعلم التحيات الأساسية مثل “السلام عليكم”، وطرق الرد عليها بطريقة تعبّر عن الود والاحترام. بعد ذلك نتدرّب على جمل بسيطة تُستخدم في اللقاء الأول مثل “كيف حالك؟”، “هل تعرف لغة الإشارة؟”، و“ما إشارتك؟”.
سنتناول أيضًا كيفية السؤال عن المهنة أو الحالة الاجتماعية، والتعبير عن الاهتمامات الشخصية مثل “ما اللون الذي تحبه؟” أو “ماذا تحب أن تأكل؟”، بالإضافة إلى جمل المساعدة والشكر مثل “ممكن تساعدني؟” و“شكرًا لأنك ساعدتني”.
التركيز في هذه الحلقة على إتقان التعبير الوجهي واتجاه الحركة أثناء التواصل، لأنهما أساس الفهم الصحيح في جمل التعارف بلغة الإشارة.
في هذه الحلقة نبدأ مرحلة جديدة بعد إتقان الأساسيات، وهي مرحلة تكوين الجمل الكاملة بلغة الإشارة. سنتعلم كيف نعرّف بأنفسنا من خلال جمل بسيطة تجمع بين الاسم، والإشارة الشخصية، والعمر، واليوم، والمهنة.
ثم ننتقل إلى جمل التعبير عن الاهتمامات والمشاعر مثل “أنا أحب الألوان المختلفة” أو “أنا تمام، لست حزينًا”، مع التركيز على دور تعبير الوجه في توصيل المعنى بوضوح.
سنتدرّب أيضًا على جمل طلب المساعدة وتقديمها، وكيف يغيّر اتجاه الإشارة المعنى بين “أساعدك” و“تساعدني”. كما نتدرّب على استخدام الأسئلة في مواقف مختلفة مثل “ما اليوم؟” أو “هل أنت متزوج؟” مع الردود المناسبة.
Reply to Comment