php //// End //// ?>
Instructor
دورة السيلز وفن الإقناع هي برنامج تدريبي عملي مكوَّن من 13 حلقة، يهدف إلى بناء فهم حقيقي لعملية البيع، ليس بوصفها مهارة كلامية فقط، بل باعتبارها منظومة متكاملة تبدأ من فهم النفس، وتمرّ بفهم الآخرين، وتنتهي بالتأثير وبناء العلاقات وتحقيق النتائج.
تركّز الدورة على مهارات البيع، وفهم العميل، وفن الإقناع، والتعامل مع الشخصيات المختلفة داخل بيئة العمل.
تتناول الدورة مهارات البيع من زاوية مختلفة عن الكورسات التقليدية؛ حيث تركّز على فهم أنماط الشخصيات، والذكاء العاطفي، والمهارات الاجتماعية، وكيفية التعامل مع العملاء والزملاء ومديري العمل بأسلوب واعٍ يرفع احتمالات القبول ويقلّل الصدام. لا تعتمد الدورة على نظريات مجردة، بل تقدّم أمثلة واقعية من الحياة اليومية وبيئات العمل، وتربط بين البيع والعلاقات الإنسانية والتواصل الفعّال.
يقدّم هذه الدورة المدرب سامح مختار، وهو مدرّب متخصص في مهارات البيع والتواصل وبناء العلاقات، يتميّز بأسلوب شرح واقعي وبسيط، يعتمد على التجربة العملية وفهم السلوك البشري، وليس على الحفظ أو القوالب الجاهزة. يركّز في طرحه على ما يحدث فعليًا داخل المواقف اليومية، سواء في البيع، أو داخل فرق العمل، أو في التعامل مع الناس بشكل عام.
هذه الدورة موجّهة لكل من:
دورة السيلز وفن الإقناع لا تعلّمك ماذا تقول فقط، بل تساعدك على فهم متى تقول، وكيف تقول، ولماذا يستجيب الناس أحيانًا ويرفضون أحيانًا أخرى، لتصبح أكثر وعيًا وتأثيرًا في عملك وحياتك اليومية.
Check the frequently asked questions about this course.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 1 modules, 13 lessons, and 0 hours of materials.
في هذه الحلقة أبدأ معك بموقف شخصي بسيط حدث معي داخل محطة وقود، لكنه يكشف لك كيف يبدأ قرار الشراء في ذهن العميل. من خلال هذا الموقف أشرح لك كيف يمكن لأسلوب ذكي أن يجعل الطرف الآخر يشعر بالحاجة، ويتحرك نحو الموافقة دون ضغط أو مواجهة مباشرة.
بعد ذلك ننتقل إلى مثال من السينما يوضح الفكرة نفسها في سياق مختلف، لتلاحظ كيف تُستخدم الكلمات والتصرفات الصغيرة للتأثير في القرار، وكيف يعمل الإقناع في البيع على مستوى نفسي قبل أن يكون قرارًا منطقيًا.
في هذه الحلقة أشرح لك لماذا البيع ليس مهنة محددة، بل سلوك نمارسه جميعًا في حياتنا اليومية، سواء في العمل أو في العلاقات الشخصية. أوضح لك كيف يقوم التعامل مع الآخرين على مبدأ الأخذ والعطاء، ولماذا كل من حولك يمكن اعتباره “عميلًا” بطريقة ما.
بعد ذلك أمهّد لفهم الأنماط الاجتماعية، ولماذا نحتاج إلى معرفتها داخل بيئات العمل والعلاقات المختلفة، وكيف يؤثر فهمك لنفسك وللآخرين في قدرتك على الإقناع، وبناء العلاقات، وزيادة قيمتك المهنية والمادية.
في هذه الحلقة أبدأ معك شرح الأنماط الأربعة للشخصيات، وأتوقف تحديدًا عند الشخصية المسيطرة. أوضح لك ما الذي يميز هذا النمط، وكيف يفكّر، وما الذي يهمه فعلًا في التعامل مع الآخرين، سواء في العمل أو في البيع أو في أي علاقة عملية.
سأجعلك تفهم لماذا يقيس هذا الشخص الناس بما ينجزونه لا بما يقولونه، ولماذا لا يهتم بالكلام المنمق أو الانطباعات العامة، بل يبحث دائمًا عن النتيجة والوقت والأداء. كما أشرح لك كيف يتعامل مع الأزمات، ولماذا يبدو حاسمًا وغير منشغل برأي الآخرين أو بمحاولة إرضائهم.
ثم أنتقل إلى الجانب العملي: كيف تتعامل مع الشخصية المسيطرة في البيع، وما الذي يجب أن تقوله وما الذي عليك تجنّبه، ولماذا الاختصار والوضوح أهم بكثير من التفاصيل عند الحديث معها. الهدف من هذه الحلقة أن تعرف كيف تتعامل مع هذا النمط بذكاء، دون صدام، ودون إضاعة وقتك أو وقته.
في هذه الحلقة أتحدث معك عن الشخصية المعبرة، ذلك النمط الاجتماعي الذي يتمحور حول العلاقات والحضور وخلق الأجواء. أشرح لك كيف تفكّر هذه الشخصية، ولماذا تحرص دائمًا على أن تكون محبوبة ومرغوبة داخل أي مجموعة، وكيف تنظر إلى الناس من زاوية الصورة والانطباع أكثر من التركيز على الإنجاز وحده.
أوضح لك طبيعتها العاطفية، وحماسها العالي، وكثرة كلامها، وما قد يختبئ خلف هذا الحماس من اندفاع أو تشتّت، ولماذا قد يتغيّر سلوكها تمامًا إذا شعرت بالتجاهل أو قُيِّد حماسها. كما أتوقف عند سلوكها في العمل، وقدرتها على جذب الآخرين وصناعة بيئة مشجعة، مقابل حاجتها المستمرة إلى التقدير والمجاملة.
وفي الجانب العملي، أشرح لك كيف تتعامل مع الشخصية المعبرة بذكاء، وما الأسلوب المناسب للتأثير فيها، ولماذا يحتاج هذا النمط إلى الاهتمام الإنساني أولًا قبل الدخول في القرارات أو التفاصيل، حتى تتمكن من توجيهه بهدوء نحو الهدف المطلوب دون صدام.
في هذه الحلقة أتحدث معك عن الشخصية العطوف، ذلك النمط الهادئ الذي يسعى دائمًا إلى التوافق وتجنّب الصدام. أشرح لك كيف تفكّر هذه الشخصية، ولماذا تضع المشاعر والعلاقات الإنسانية في المقدمة، وكيف تتعامل مع من حولها بحساسية وودّ وحرص على الأمان والاستقرار.
أوضح لك طبيعتها العاطفية الهادئة، وميلها إلى اللين والمساومة، ولماذا لا تحب الضغط أو المواجهة أو التغيير المفاجئ. كما أتوقف عند سلوكها في العمل، وكيف ترى بيئة العمل مساحة علاقات قبل أن تكون ساحة أرقام ونتائج، وما الذي قد يجعلها متعاونة أو متحفظة.
وفي الجزء العملي، أشرح لك الأسلوب الأنسب للتعامل مع الشخصية العطوف، وما الذي ينبغي تجنّبه معها، ولماذا يُعدّ الشعور بالأمان والمرونة والبساطة مفاتيح أساسية للتأثير فيها وبناء علاقة ناجحة دون توتر أو صدام.
في هذه الحلقة أتحدث معك عن الشخصية التحليلية، ذلك النمط الذي تحكمه الدقة والنظام والمنطق. أشرح لك كيف يفكّر هذا الشخص، ولماذا يهتم بالتفاصيل وطريقة التنفيذ أكثر من سرعة الإنجاز، وكيف يضع القواعد والخطوات الواضحة في مقدمة أي قرار.
أوضح لك ميله الشديد للتخطيط، وجمع المعلومات، والتحضير لكل الاحتمالات قبل التحرك، ولماذا يحتاج إلى وقت أطول لاتخاذ القرار، رغم قدرته العالية على الوصول إلى نتائج دقيقة وصحيحة. كما أتوقف عند الجانب العملي في سلوكه داخل العمل، وتركيزه الكامل على المهمة، حتى لو جاء ذلك على حساب إرضاء الآخرين.
وفي الجزء التطبيقي، أشرح لك كيف تتعامل مع الشخصية التحليلية بذكاء، وما الذي يجب أن تقدّمه لها من معلومات وتفاصيل، ولماذا يمنحها المنطق الواضح والشرح المتدرج الشعور بالأمان الذي تحتاجه لاتخاذ القرار دون تردد.
في هذه الحلقة أنقل لك الصورة الكاملة بعد أن تعرّفنا على الشخصيات الأربع، وأشرح لك كيف تميّز كل نمط من طريقة كلامه، ونبرة صوته، ولغة جسده.
ستفهم لماذا يركّز المسيطر دائمًا على الإنجاز والسرعة، ولماذا يتحدث العطوف بلغة الانسجام والمشاعر، ولماذا يبدو المعبر متحمسًا ومندفعًا في كلامه، بينما يصرّ المحلل على الدقة والطريقة الصحيحة قبل أي شيء.
أوضّح لك ما الذي يبحث عنه كل نمط في العمق، وكيف ينعكس ذلك في العبارات التي يستخدمها، وفي أسلوبه أثناء الحديث، هل يميل إلى الإخبار أم الاستماع، إلى رفع الصوت أم الهدوء، وإلى التقدم للأمام أم التراجع والتركيز. كما أتوقف عند الفروق في سرعة الكلام وأسلوب التواصل، ولماذا تنشأ الخلافات بين بعض الشخصيات تحديدًا أكثر من غيرها.
هذه الحلقة تساعدك على قراءة الناس بسرعة من أول حوار، وفهم سبب الصدام أو الانسجام بينهم، لتتعامل مع كل شخصية بالأسلوب الأقرب لها دون سوء فهم أو احتكاك غير ضروري.
في هذه الحلقة أتكلم معك عن فكرة محورية في البيع والعلاقات: لماذا يظن أغلب الناس أنهم دائمًا على صواب، ولماذا نميل إلى تصنيف أنفسنا ضمن “القلة الجيدة” دون دليل حقيقي. أوضح لك كيف يقود هذا الوهم إلى سوء الفهم والصدام، ولماذا لا يُثبت الإنسان قيمته بما يعتقده عن نفسه، بل بما يقدّمه فعلًا في سلوكه وتعاملاته.
أشرح لك أهمية أن تتعرف على نفسك بصدق، وأن تتعلم الخروج من أسر أفكارك ومشاعرك، لأن من يترك دماغه ومشاعره بلا قيادة يصبح مرهقًا لمن حوله، مهما كانت نواياه جيدة. أتوقف عند الفرق بين الأفكار التي تدفعك للأمام، والخواطر التي تستهلكك بلا فائدة، وكيف تميّز بينهما قبل أن تتحكم فيك.
ثم أربط ذلك بجوهر البيع وبناء العلاقات: لا يمكنك فهم الناس أو التأثير فيهم قبل أن تفهم نفسك، ولا يمكنك الإقناع بالكلام وحده دون اتساق حقيقي بين ما تفكر فيه، وما تشعر به، وما تفعله. هذه الحلقة تضعك أمام مرآة واضحة، لتفهم كيف تبدأ التغيير من الداخل قبل أن تحاول التأثير في الخارج.
في هذه الحلقة أتكلم معك عن فكرة بسيطة لكنها فارقة: الانطباع الذي تتركه في أذهان الناس. أشرح لك من خلال مثال يومي لماذا تشبه الحياة حفلة كبيرة، ولماذا يصبح هدفك الحقيقي في أي تعامل أن يخرج الطرف الآخر وهو يحمل صورة إيجابية عنك، لا عن المنتج فقط.
أوضح لك كيف أن الناس الذين تتعامل معهم هم عملاؤك بشكل أو بآخر، وأن استجابتهم لك لا ترتبط بالظروف، بل بأسلوبك وطريقة تقديمك. ومن هنا أنتقل إلى مثال عملي في البيع، لأبيّن لك كيف يمكن لطريقة طرحك للأسئلة وعرضك للفائدة أن ترفع احتمالات الموافقة، دون ضغط أو إلحاح.
ثم أشاركك قصصًا واقعية لبائعين حققوا أرقامًا استثنائية، لا لأنهم الأذكى أكاديميًا، بل لأنهم أتقنوا بناء العلاقات، واهتموا بالتفاصيل الإنسانية، وجعلوا كل من يتعامل معهم يشعر بقيمته. الهدف من هذه الحلقة أن تفهم كيف تُصنع الانطباعات، ولماذا يكون الذكاء العاطفي وبناء العلاقة هما الأساس الحقيقي للنجاح في البيع وفي الحياة عمومًا.
في هذه الحلقة أتحدث معك عن الذكاء العاطفي، ولماذا يكون هو الفارق الحقيقي بين أشخاص يمتلكون مؤهلات متقاربة لكن دخولهم وفرصهم المهنية مختلفة تمامًا. أشرح لك كيف لا يرتبط النجاح بالذكاء الأكاديمي وحده، بل بقدرتك على فهم نفسك، وإدارة مشاعرك، والتعامل الواعي مع الآخرين داخل بيئة العمل.
أوضح لك معنى الذكاء العاطفي ومكوّناته الأساسية، وكيف تتحول هذه المكوّنات إلى كفاءات عملية تظهر في السلوك اليومي، وتنعكس مباشرة على الأداء، والترقي، والاستقرار المهني. كما أضرب لك أمثلة واقعية توضّح الفرق بين رد الفعل الانفعالي ورد الفعل الواعي، ولماذا لا يعني التحكم في المشاعر ضعفًا، بل قوة حقيقية تزيد من قيمتك في أي مكان تعمل فيه.
وفي سياق الحلقة أبدأ في شرح الكفاءات العاطفية المرتبطة بالوعي بالذات وإدارة النفس والتحفيز، لتفهم كيف يؤثر إدراكك لمشاعرك، وطريقة تعبيرك عنها، ونظرتك للعقبات والفرص، في مسارك المهني والإنساني، وفي قدرتك على بناء علاقات ناجحة وتحقيق نتائج أفضل على المدى الطويل.
في هذه الحلقة أنتقل معك من الكفاءات الشخصية إلى الكفاءات الاجتماعية، وأشرح لك كيف يؤثر فهمك للآخرين وطريقة تفاعلك معهم في نجاحك المهني والإنساني. أوضح لك ماذا يعني أن تستمع بوعي، وأن ترى الأمور من منظور من أمامك، ولماذا يُعدّ كل من تتعامل معه شريكًا في علاقة قائمة على الأخذ والعطاء.
أتوقف عند فكرة تطوير الآخرين، وكيف أن مسؤوليتك لا تقتصر على إنجاز مهامك فقط، بل تمتد إلى دعم من حولك ومساعدتهم على النمو، لأن قوة الفريق تنعكس مباشرة على قوة الفرد. ثم أشرح لك أهمية التعامل مع التنوع، ولماذا لا ينبغي للاختلافات الثقافية أو الشكلية أو السلوكية أن تعيق قدرتك على العمل والتأثير.
وفي الجزء الأخير، أتحدث عن الوعي الأدبي والسياسي داخل بيئة العمل، وكيف تفهم مراكز القوة، وتوازن بين القواعد والمرونة، وتحافظ على العلاقات دون صدام. الهدف من هذه الحلقة أن تدرك أن الكفاءات الاجتماعية ليست مجاملة أو رفاهية، بل مهارات أساسية لبناء علاقات فعّالة وتحقيق نجاح حقيقي ومستدام.
في هذه الحلقة أواصل معك الحديث عن الذكاء العاطفي من زاوية المهارات الاجتماعية، وأشرح كيف تجعل الآخرين يستجيبون لك بالطريقة التي تحقق التأثير المطلوب دون صدام أو توتر. أتوقف عند معنى التعاون الحقيقي داخل أي مؤسسة، ولماذا تقوم العلاقات الناجحة على تبادل الأدوار بسلاسة، ومشاركة المعرفة، والعمل بروح الفريق لا بروح البطولة الفردية.
أوضح لك دور بناء الفرق، وإدارة التغيير، ولماذا يحتاج الناس دائمًا إلى حافز واضح كي يقبلوا الأفكار الجديدة ويتفاعلوا معها بإيجابية. كما أتحدث عن الإلهام، وكيف يؤثر في الزملاء والعملاء على حد سواء، حين يتحول التعامل من مجرد أداء مهمة أو بيع منتج إلى تلبية احتياج حقيقي.
وفي الجانب العملي، أشرح لك كيف تجمع بين اللطف والحزم، وكيف تواجه الآخرين عند التقصير دون أن تهدم العلاقة، وأتوقف عند مهارات التفاوض والتواصل وفهم الاحتياجات والتأثير. الهدف من هذه الحلقة أن تفهم كيف تعمل المهارات الاجتماعية كمنظومة متكاملة، تزيد من قيمتك المهنية، وتساعدك على النجاح، والتأثير، وبناء علاقات فعّالة ومستقرة.
في هذه الحلقة أكمّل معك بناء الصورة الكاملة للذكاء العاطفي، وأشرح لك كيف تنقسم عناصره إلى ما يخصك أنت، وما يخص علاقتك بالآخرين.
نتوقف عند مفهوم الوعي، وكيف تعرف نقاط قوتك وضعفك، وما الذي يحفزك، وكيف تلتقط الحالة العاطفية المحيطة بك داخل أي فريق أو مجموعة. ثم أنتقل إلى إدارة الذات، أي كيف تقود مشاعرك بدل أن تقودك، وتعبّر عنها بطريقة تخدمك ولا تضر عملك أو علاقاتك.
بعد ذلك أقدّم لك أداة عملية مهمة هي «النافذة الرباعية»، والتي تساعدك على فهم نفسك كما يراك الآخرون، واكتشاف الجوانب الظاهرة، والخفية، وتلك التي لا تنتبه لها إلا من خلال المواقف أو ملاحظات الناس.
أوضح لك كيف يساعدك توسيع مساحة المعرفة المشتركة بينك وبين من حولك على بناء الثقة، وتقليل سوء الفهم، وتحسين التفاعل داخل أي علاقة أو فريق عمل.
وفي الجزء الأخير، أتحدث معك عن ممارسات بسيطة لكنها مؤثرة، مثل التأمل، وكتابة قصة حياتك، وطلب آراء المقرّبين منك بصدق. هذه الأدوات تساعدك على فهم نفسك بعمق، واتخاذ قرارات أكثر وعيًا، وتحسين علاقاتك اليومية.
الهدف من هذه الحلقة أن تمتلك أدوات حقيقية تطوّر بها ذكاءك العاطفي، وتنعكس مباشرة على نجاحك الشخصي والمهني.
Reply to Comment