php //// End //// ?>
Instructor
دورة السيكودراما والعلاج بالفن تقدِّم مدخلًا تطبيقيًّا لفهم الذات والتعامل مع المشاعر بممارسة التمثيل والحركة والتعبير الإبداعي.
في 16 حلقة تدريبية، تتعرَّف إلى مبادئ السيكودراما، وكيف يمكن توظيف الفن بوصفه أداة علاجية تساعد على الوعي بالمشاعر والتوازن النفسي.
تعلِّمك هذه الدورة كيفية استخدام السيكودراما والعلاج بالفن وسائل تطبيقية لفهم المشاعر، التعبير عنها، وبناء وعي نفسي متوازن.
تركِّز الدورة على السيكودراما بوصفها ممارسة عملية لا مفهوم نظري، فتتعلَّم كيف تُدار الجَلسة العلاجية؟ وكيف يُستخدم التمثيل الأدوار والحركة لاستخراج المشاعر والتعبير عنها بصدق ووعي؟
وتتناول توظيف الفنون المختلفة داخل الجَلسة، وربط الجسد بالمشاعر والصوت الداخلي.
وتقدّم الدورة الدكتورة إيمان الزيات، استشاري السيكودراما والعلاج بالفن، بخبرة مهنية وأكاديمية ممتدة، وتجمع في طرحها بين الوضوح العلمي والتطبيق العملي، بما يجعل المحتوى ملائمًا للمتخصصين والمهتمين على السواء.
هذه الدورة ملائمة للأخصائيين النفسيين والمعالجين، للمدربين والمربين، لطلاب علم النفس، ولأي شخص يرغب في فهم ذاته والتعامل مع مشاعره باستخدام أدوات تعبيرية غير تقليدية.
Check the frequently asked questions about this course.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 5 modules, 16 lessons, and 0 hours of materials.
في هذه الحلقة أقدِّم لك لمحة عن عالم السيكودراما، المجال الذي يجمع بين الفنّ وعلم النفس ليمنح الإنسان وسيلة جديدة للتعبير عن ذاته والشفاء من الداخل.
وسنتحدث معًا عن كيف يمكن للفنون -مثل الموسيقى والكتابة والتمثيل- أن تتحول إلى أدوات تساعدك على فهم نفسك والتعامل مع مشاعرك بوعي.
وسأشرح لك أيضًا كيف تستخدم السيكودراما تقنيات مثل تبادل الأدوار والمونولوج في جلسات آمنة تتيح لك التحرر من المشاعر المكبوتة.
وفي ختام الحلقة، سأدعوك لتجربة هذا النوع من العلاج بنفسك، لتكتشف كيف يمكن أن تكون السيكودراما رحلة صادقة نحو التوازن والنمو النفسي.
في هذه المرحلة، سأقودك لاكتشاف معنى العلاج بالفن، وكيف يمكن للفنون بمختلف أنواعها أن تصبح طريقك نحو التعبير والتوازن النفسي.
وسنتحدث عن دور المعالج أو ما نطلق عليه مخرج السيكودراما، ودوره المحوري في توجيه الجلسة ومساعدة كل فرد على الوصول إلى ما بداخله بعمق ووعي.
وسأشرح لك كيف يمكن للموسيقى أن تهدئ القلق، وللألوان أن تكشف عن المشاعر، وللحركة والرقص أن يحررا ما يعجز اللسان عن قوله.
حينئذ ستدرك أن العلاج بالفن ليس نشاطًا إبداعيًّا، بل مساحة آمنة تتيح لك التواصل مع نفسك دون حاجة إلى الكلمات.
بالأمثلة الواقعية، ستفهم كيف يمكن لهذا النوع من العلاج أن يخفف من الصدمات ويمنح الإنسان شعورًا بالتحرر والراحة الداخلية.
في هذا اللقاء، سأصحبك في رحلة نتتبع فيها جذور السيكودراما منذ بداياتها الأولى في المسرح الإغريقي، حين كان المسرح وسيلة للتعبير عن المشاعر الإنسانية، مرورًا بمفهوم التطهير عند أرسطو الذي وضع الأساس لفكرة التنفيس الانفعالي.
سنتعرف إلى المفكرين الذين أسهموا في تطوير هذا الاتجاه، ثم نصل إلى الطبيب جاكوب مورينو، مؤسس السيكودراما الحديثة الذي رأى في أداء الأدوار وسيلة لإعادة بناء الشخصية بعد الصدمات.
وسأشرح لك كيف تحوُّل المسرح التلقائي الذي ابتكره إلى مدرسة علاجية قائمة على التفاعل، لا على النصوص، هدفها مساعدة الإنسان على فهم ذاته والتعبير عنها بحرية.
في هذا اللقاء، سنتحدث عن الهدف الحقيقي من السيكودراما، فهي لا تتوقف عند حدود التمثيل أو التعبير الفني، بل تمتد لتساعد الإنسان على استعادة توازنه النفسي، وتجاوُز أزماته ليعود إلى حياته الطبيعية دون خوف أو قيود داخلية.
سأوضح لك كيف توسعت أهداف السيكودراما لتشمل الجانب التعليمي، فأصبحت وسيلة لاكتساب المهارات وتنمية الخبرات، فتُستخدم مع الأطفال والكبار سواء، وفي مجالات متعددة مثل التعليم، والتأهيل، والصناعة، حتى في برامج علاج الإدمان والسجون.
وسأحدثك أيضًا عن عناصر السيكودراما الأساسية: خشبة المسرح التي تمثل مساحة التعبير، والبطل الذي يروي تجربته، والمجموعة التي تشارك بالدعم والتفاعل، ودور المخرج أو المعالج الذي ينظم الجَلسة ويضمن الأمان والسرية. وانطلاقًا من هذه العناصر يتكوَّن الإطار الذي يسمح للمشارك بالتعبير الصادق واكتشاف ذاته من جديد.
في هذا اللقاء، سأعرِّفك على أبرز الأساليب التي نعتمدها داخل جلسات السيكودراما، وكيف تساعد كل طريقة منها في الوصول إلى المشاعر الحقيقية والتعبير عنها بوعي.
وستكتشف كيف يمكن لتبادل الأدوار، أو الحوار مع الذات، أو حتى رؤية نفسك كما يراك الآخرون أن يفتح لك أبوابًا جديدة للفهم والتحرر.
سأريك أيضًا كيف تُستخدم هذه الأساليب بطريقة تفاعلية تمنح كل مشارك فرصته الخاصة للتعبير عن ذاته، وتساعده على اكتساب وعي أعمق بسلوكياته ومشاعره.
في هذا اللقاء، سأصحبك خطوة خطوة داخل الجَلسة العلاجية في السيكودراما لتتعرف على كيف تسير العملية من بدايتها حتى نهايتها.
وستكتشف أن الجلسة ليست عشوائية، بل تقوم على مراحل محددة تهدف إلى خلق تفاعل حقيقي بين المشاركين وتحقيق التوازن النفسي لكل منهم.
سأوضح لك كيف تبدأ الجَلسة بمرحلة التهيئة التي تكسر الحواجز وتمنحك شعورًا بالأمان. ثم ننتقل إلى مرحلة الأكشن فيبدأ التمثيل والتعبير الحركي عن المشاعر.
بعدها ستتعرف إلى مرحلة المشاركة، فيعبِّر كل شخص عن تجربته حين يكون مستعدًا لذلك، وصولًا إلى مرحلة المعالجة التي تتيح فهم ما حدث في الجلسة وإعادة النظر في المشاعر والأفكار من زاوية جديدة.
في هذا اللقاء، سنتحدث عن إجراء المضاعفة، وهو أحد أهم الأساليب في جلسات السيكودراما؛ لأنه يتيح لك رؤية نفسك من زوايا مختلفة وفهم مشاعرك بعمق أكبر.
ستتعرف إلى كيف يُستخدم هذا الإجراء داخل المجموعة، وكيف يمكن لتجسيد الماضي والحاضر والمستقبل أن يفتح أمامك مساحة جديدة للتأمل والوعي.
وسأوضح لك أيضًا كيف نستخدم رموزًا متوافرة مثل الأقنعة أو الأقمشة للفصل بين الأدوار، ولماذا تُعد العودة إلى الواقع خطوة ضرورية بعد كل تجربة تمثيلية مكثفة، لضمان الحفاظ على التوازن النفسي داخل الجَلسة.
في هذا اللقاء، سنتحدث عن أحد أكثر الأساليب تعبيرًا في السيكودراما: قناع المشاعر.
وستتعرف إلى كيف يمكن للفن أن يصبح وسيلتك للتعبير عندما تعجز الكلمات؟ وكيف يساعدك صنع القناع على التواصل مع مشاعرك الداخلية بطريقة صادقة؟
وسأريك كيف نصمم القناع ليظهر حالتنا النفسية لحظة صنعه، وكيف تحمل تفاصيله الصغيرة دلالات عن رؤيتك لنفسك وللعالم من حولك.
وستفهم كيف يتحول القناع من ورقة إلى مرآة داخلية تُظهر ما في أعماقك، وتتيح لك التعبير عن مشاعرك بحرية وأمان.
في هذا اللقاء، سنتحدث عن كيف نستخدم الفنون المختلفة داخل جَلسة السيكودراما بطريقة منظمة تخدم الهدف العلاجي ولا تبتعد عنه.
وستتعرف إلى كيف يمكن للموسيقى والرسم والحركة والكتابة أن تتحول إلى أدوات تفتح المجال للتعبير والحكي دون أن تسيطر على سير الجَلسة.
سأوضح لك كيف يختار المعالج نوع الفن المناسب حسب الحالة والموقف؟ ولماذا يجب أن تبقى هذه الفنون جزءًا من الإطار الدرامي الأساسي للجلسة.
وسنقترب معًا من فكرة العلاج بالموسيقى، ودورها في التهيئة النفسية، وتنظيم الانفعالات، وتحقيق التوازن الداخلي.
في هذا اللقاء، سنتحدث عن كيف يمكن توظيف الفنون التشكيلية والحركية داخل جلسة السيكودراما؟ وكيف يتحول اللون والحركة إلى وسيلتين فعالتين للتعبير عن المشاعر والتفريغ النفسي؟
ستتعرف إلى تأثير الألوان في الحالة الانفعالية، وكيف يمكن للإضاءة والدرجات اللونية أن تغيِّر أجواء الجلسة وتساعد المشاركين على التواصل مع ذواتهم بعمق.
وسأريك كيف نستخدم اللوحات الفنية مدخلًا للتعبير؟ وكيف يمكن للتعامل مع الخامات كالألوان أو الصلصال أن يحرّر المشاعر المكبوتة بطريقة آمنة؟
وسنتحدث أيضًا عن أن العلاج بالحركة والرقص وسيلة تمنح الجسد فرصة للتعبير حين تعجز الكلمات، وعن دور الكتابة في توثيق التجربة ومساعدة المشارك على الفهم والتأمل.
في هذا اللقاء، سنتحدث عن كيف يمكن تحويل ما تعلمته من مفاهيم وتمارين السيكودراما إلى ممارسات حقيقية تعيشها في يومك العادي؟
وستفهم أن السيكودراما ليست جَلسة علاجية، بل طريقة للنظر إلى نفسك والآخرين بوعي أكبر، تساعدك على فهم مشاعرك، والتعبير عنها بصدق، والتعامل مع المواقف الحياتية بمرونة واتزان.
وسأشاركك كيف يمكن استخدام مبادئ السيكودراما في التواصل والعمل والعلاقات الشخصية؛ لتصبح أكثر وعيًا بذاتك وبمن حولك.
وسأتحدث إلى الممارسين والمهتمين بهذا المجال عن أهمية تطوير مهاراتهم ومتابعة البحوث الحديثة؛ لأن السيكودراما علم متجدد يزدهر بالتجربة والتعلم المستمر.
في هذا اللقاء، سنبدأ من سؤال عفوي لكنه جوهري: هل نولد ونحن نعرف كيف نشعر؟
سنكتشف معًا أن مشاعرنا الأساسية مثل الفرح والحزن والغضب والخوف والدهشة هي لغة فطرية نولد بها قبل أن نتعلم الكلام، وأنها تمثل الأساس الذي تبنى عليه كل مشاعرنا المركَّبة لاحقًا.
وسأتحدث معك عن الفرق بين ما نشعر به في داخلنا وما نظهره للخارج، وكيف يؤدي هذا التناقض إلى فقدان التواصل الحقيقي مع الذات والآخرين.
وسأريك كيف يمكن استعادة هذا الصدق الانفعالي بأدوات عادية مثل نغمة الصوت، ولغة الجسد، ونظرات العين.
وسأقدِّم تمرينًا عمليًّا يساعدك على التعبير عن مشاعرك بوضوح، لتتعلم كيف تجعل صوتك وحركتك وتعبيرات وجهك في انسجام تام مع إحساسك الداخلي، فتصل إلى تواصل أكثر صدقًا مع نفسك ومع من حولك.
في هذا اللقاء، سنتناول معًا ما يحتاج إليه معالج السيكودراما قبل بدء أي جَلسة علاجية ناجحة، بدءًا من تهيئة المجموعة نفسيًا ووصولًا إلى إدارة المواقف المفاجئة داخل الجَلسة.
وستتعرف إلى كيف يبدأ المعالج بكسر الحواجز بين المشاركين باستخدام أدوات سهلة للتعارف، ثم يهيئ المكان بأسلوب يعزز الشعور بالأمان، مثل ترتيب الكراسي في دائرة ترمز إلى المساواة والخصوصية.
وسأتحدث عن أهمية الملاحظة الذهنية للمعالج في أثناء الجَلسة، وكيف تساعده ملاحظاته عن لغة الجسد ونبرة الصوت وتعبيرات الوجه في فهم الحالة النفسية لكل عضو من المجموعة.
وستعرف كيف تُستخدم الأدوات التحفيزية مثل الأقنعة أو الألوان أو المقطوعات الموسيقية لدعم الحالة الانفعالية للمشاركين بطريقة مدروسة.
وسأشرح كيف يتعامل المعالج مع المواقف الانفعالية القوية داخل الجَلسة بثبات ووعي، مع الحفاظ على سرية الجَلسة واحترام خصوصية الجميع.
في هذا اللقاء، ستدرك أن نجاح أي جَلسة سيكودراما يبدأ من إعداد دقيق يجمع بين التنظيم، والحس الإنساني، والخبرة العملية.
في هذا اللقاء، ستتابع معي جَلسة تدريبية عملية نطبِّق فيها مبادئ السيكودراما بواقعية، لنكتشف كيف يمكن للإنسان أن يعبّر عن مشاعره الحقيقية دون خوف أو تردُّد.
سنبدأ بالتعارف بين المشاركات بأسلوب عفوي ومفتوح يتيح لكل واحدة تقديم نفسها بالطريقة التي تختارها، تمهيدًا للدخول في تجربة تعبير صادقة وآمنة.
وسأتحدث عن المشاعر الأساسية التي تولد معنا مثل الفرح والخوف والغضب، وكيف تتراكم هذه المشاعر وتتحوَّل إلى أقنعة تخفي ما بداخلنا؟
ثم نبدأ تمرين (كسر القناع) الذي يركّز على ثلاثة عناصر رئيسة: لغة الجسد، والتواصل البصري، ونغمة الصوت.
وستتعلم كيف تظهر حركة جسدك ما تشعر به فعلًا؟ وكيف يمكن لنظراتك أن تعبّر أكثر من الكلمات؟ وكيف توصل نبرة صوتك حقيقتك للآخرين؟
بممارسة هذه التجربة، ستبدأ رحلة التحرر من الأقنعة التي نرتديها دون وعي، لتصل إلى تواصل حقيقي مع نفسك ومن حولك.
في هذا اللقاء، سنتحدث عن التنفس بصفته وسيلة فعَّالة تساعدك على تهدئة نفسك والتعامل مع المواقف الصعبة بوعي واتزان.
وسأرشدك إلى تمرين سهل يمكن استخدامه قبل أي نقاش متوتر أو موقف ضاغط لتصفية الذهن وتخفيف التوتر.
وستتعلم كيف يتحول التنفس إلى وسيلة للتواصل مع جسدك وفهم إشاراته؟ وكيف يمكن للألم أو الشدّ في منطقة معينة أن يكون رسالة من داخلك تحتاج إلى الإصغاء؟
الهدف هو أن تدرك العلاقة بين ما يشعر به جسدك وما تختبره نفسيًّا، لتصل إلى شعور أعمق بالراحة والصفاء الداخلي.
في هذا اللقاء، سنخوض تجربة تمزج بين الفن والتمثيل والتعبير عن الذات، بتمرين قناع المشاعر الذي يساعدك على رؤية ما في داخلك بوضوح أكبر.
وستصنع وجهًا رمزيًّا يعبِّر عن حالتك الداخلية، ثم تنظر إليه لتتأمل مشاعرك وصورتك الذاتية كما تراها أنت.
وسأدعوك إلى خوض حِوار مع صوتك الداخلي، لتكتشف الصراع بين ما يقوله العقل وما يشعر به القلب.
بتمثيل المشهد، ستتعلم كيف تمنح لكل صوت مساحته دون إنكار الآخر، لتصل في النهاية إلى توازن يجمع بين الفكر والمشاعر.
هذه التجربة ستساعدك على فهم قراراتك الصعبة، والتصالح مع مشاعر الندم أو الخوف، لتكتشف أن النضج النفسي لا يعني غياب الألم، بل أن تختار بوعي وتفهم نفسك بصدق.
Reply to Comment