php //// End //// ?>
Instructor
تنطلق هذه الدورة من فكرة أن كثيرًا من التوتر وسوء القرارات لا ينتج عن ضعف التفكير، بل عن طريقة التعامل مع المشاعر في لحظة التفاعل. لذلك تتناول الذكاء العاطفي بوصفه مهارة يمكن ملاحظتها، فهمها، وتطويرها عبر الوعي بالمشاعر والاستجابات اليومية.
يركّز هذا الكورس على الذكاء العاطفي بوصفه قدرة واعية على قراءة المشاعر وإدارة الاستجابة، لا مجرد معرفة نظرية بالمفاهيم النفسية.
على مدار 6 حلقات، تتعرّف على مكوّنات الذكاء العاطفي الأساسية مثل الوعي الذاتي، إدارة المشاعر، التحفيز الذاتي، التعاطف، والمهارات الاجتماعية، مع ربطها بمواقف حقيقية من الحياة الشخصية والمهنية. كما تستخدم الدورة أدوات تحليلية تساعدك على فهم ما يدور داخلك قبل الفعل، مثل تحليل السلوك الداخلي، عجلة المشاعر، وخرائط التعاطف، بما ينعكس على قرارات أكثر اتزانًا وتواصل أوضح مع الآخرين.
تهدف الدورة إلى مساعدتك على بناء علاقة أكثر وعيًا مع ذاتك، وتحسين طريقة تعاملك مع الضغوط والخلافات، وفهم تأثير المشاعر في الأداء والعمل والعلاقات، بطريقة تمنحك تحكمًا أكبر وهدوءًا أوضح في المواقف المختلفة.
Check the frequently asked questions about this course.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 1 modules, 6 lessons, and 0 hours of materials.
مرحبًا بك في أولى حلقات دورة الذكاء العاطفي!
في هذه الحلقة، سأقدّم لك مقدمة شاملة حول مفهوم الذكاء العاطفي، ولماذا يُعد مهارة أساسية في حياتك الشخصية والمهنية.
سأوضح لك أن هذه الدورة مبنية على خمسة محاور رئيسية:
1. الوعي الذاتي (Self-Awareness)
2. إدارة الذات (Self-Regulation)
3. التحفيز الذاتي (Self-Motivation)
4. التعاطف (Empathy)
5. المهارات الاجتماعية (Social Skills)
بعد ذلك، سنبدأ معًا في استكشاف أول محور، وهو الوعي الذاتي. سأستخدم مثالًا من الطب النفسي يوضح كيف أن مستوى الوعي هو ما يفرّق بين الشخص العادي والمجرم، مما يبيّن أهمية فهم أنفسنا بشكل صحيح من خلال الذكاء العاطفي.
سأعرض عليك مقارنة واضحة بين الذكاء العاطفي (EQ) والذكاء العقلي (IQ)، من خلال جدول بسيط يوضح الفروقات الأساسية بينهما. وسأشرح لك كيف أصبحت الشركات اليوم تعتمد بشكل متزايد على الذكاء العاطفي في التوظيف واتخاذ القرارات.
كما سأقدّم لك اختبارًا مكوّنًا من 50 سؤالًا لقياس مستوى ذكائك العاطفي، وستقوم بتقييم إجاباتك بين "موافق" أو "غير موافق"، وسأساعدك في تحليل النتائج ومعرفة المجالات التي يمكنك تحسينها.
في نهاية الحلقة، سأشجّعك على تحديد نقاط قوتك وأيضًا الجوانب التي تحتاج إلى تطوير، مما سيساعدك على تحقيق وعي ذاتي أفضل وتحسين ذكائك العاطفي بطريقة عملية.
في هذه الحلقة، سنواصل حديثنا عن الوعي الذاتي، ولكن هذه المرة سنركز على علاقته بـ التحكم في المشاعر. سأشرح لك كيف أن فهم ذاتك بشكل أعمق يساعدك في إدارة مشاعرك بشكل أفضل.
سأبدأ بتوضيح كيفية عمل الدماغ، حيث ينقسم إلى قسمين:
# الجزء الأيمن: المسؤول عن التخيل والأفكار الإبداعية.
# الجزء الأيسر: المسؤول عن الحقائق العلمية والإحصائيات.
ثم سنتحدث عن فهم المشاعر وكيفية التعرف عليها بطريقة صحيحة باستخدام عجلة المشاعر، التي ستساعدك على تحليل وتحديد مشاعرك المختلفة بشكل أكثر دقة.
وفي نهاية الحلقة، سأقدّم لك تمرينًا عمليًا لتعزيز وعيك بمشاعرك:
# سنستخدم جدولًا يحتوي على 20 شعورًا مختلفًا.
# يفضَّل أن تُجري التمرين ضمن مجموعة، وليس بمفردك.
# سيختار كل شخص 3 مشاعر لتمثيلها أمام المجموعة، ثم سيحاول التعبير عنها وتوضيح سبب شعوره بها.
من خلال هذا التمرين، ستصبح أكثر وعيًا بمشاعرك، وستتعلم كيف تعبّر عنها بطريقة صحيحة، مما سيساعدك على تطوير ذكائك العاطفي بشكل عملي.
في هذه الحلقة، سنركّز على كيفية التعرف على شخصياتنا وفهم أنفسنا بشكل أفضل.
سأوضّح لك أن هناك أربعة أنواع رئيسية من الشخصيات، وهي:
# الشخص المفكر: يميل إلى التحليل والتفكير العميق.
# الشخص العاطفي: يعتمد على مشاعره في اتخاذ القرارات.
# الشخص الصخرة (القوي): يتميز بالثبات والقوة في مواجهة المواقف.
# الشخص الدقيق: يهتم بالتفاصيل ويحرص على الدقة في كل شيء.
سنكتشف معًا أنك تمتلك جميع هذه الشخصيات بنسب مختلفة، ولكنك تميل إلى واحدة منها أكثر من غيرها. وسأساعدك في تحديد ذلك من خلال اختبار بسيط ستخوضه خلال الحلقة.
بعد ذلك، سنتعمّق في مفهوم "نافذة جوهاري" (Johari Window)، وهي أداة قوية لتحليل الذات من خلال أربعة جوانب:
1. ما تعرفه عن نفسك ويعرفه الآخرون.
2. ما تعرفه عن نفسك ولا يعرفه الآخرون.
3. ما يراه الآخرون فيك لكنك لا تدركه.
ما لا تعرفه عن نفسك ولا يعرفه الآخرون.
في نهاية الحلقة، سأطلب منك ملء هذا الجدول وتحليله، مما سيساعدك على اكتشاف المزيد عن شخصيتك، وتعزيز وعيك الذاتي، وفهم نفسك بشكل أعمق لتحقيق التطور الشخصي.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن التحكم في المشاعر وكيفية السيطرة على الأفكار والسلوكيات، حتى تتمكن من التعامل مع المواقف المختلفة بطريقة أكثر هدوءًا ووعيًا.
سنبدأ بتوضيح الفرق بين:
# المشاعر (Emotional): ما نشعر به داخليًا.
# السلوك (Behavioural): كيف نتصرف بناءً على مشاعرنا.
سأشرح لك كيف تؤثر أفكارنا على تصرفاتنا، وسنستخدم تحليل السلوك الداخلي (Chain Analysis) لفهم كيفية تعديل الأفكار السلبية والتحكم في ردود الفعل، مع تقديم مثال عملي لتطبيق هذه الفكرة.
بعد ذلك، سنتعلم كيفية تصنيف المشاعر وفصلها بطريقة صحيحة، وسأقدّم لك تمرينًا عمليًا يساعدك في إدراك تأثير مشاعرك على سلوكك اليومي.
كما سنطرح سؤالًا مهمًا يكشف لنا أن المشاعر ليست مستقلة، بل هي نتيجة للأفكار التي نكونها عنها.
ثم سننتقل إلى مفهوم الاتيتيود (Attitude) وسأوضح لك الفرق بينه وبين السلوك (Behavioural) من خلال مثال عملي، وسأشرح لك كيف يمر الـ Attitude بثلاث مراحل أساسية:
1. Cognitive (المعرفة والفهم).
2. Effective (التأثير العاطفي).
3. Behaviour (السلوك الناتج عن ذلك).
بعد ذلك، سنتحدث عن الشخصيات الداخلية الثلاث التي يحملها كل منا:
# الطفل الضعيف.
# الطفل الغاضب.
# الطفل الشجاع.
وسأعلمك كيفية تعديل القيم الشخصية في 7 خطوات بسيطة:
1. اختيار القيم التي تمثلك من خلال جدول.
2. التفكير في الشخصيات التي تعجبك وتحليل قيمهم.
3. استرجاع تجاربك السابقة لمعرفة القيم المستخلصة منها.
4. تصنيف قيمك وفقًا لتعاملك مع نفسك والآخرين.
5. إطلاق اسم لكل تصنيف.
6. ترتيب القيم حسب الأولويات.
7. كتابة تعريف لكل قيمة في جملتين مثلًا.
وفي ختام الحلقة، سأرشدك إلى تمارين التأمل والتدريب على عدم التشتت، وسأوضح لك كيفية ممارستها سواء بمفردك أو مع الآخرين، في العمل أو المنزل. وسأذكّرك بأن هذه الرحلة تحتاج إلى وقت، لكن مع الاستمرارية والممارسة، ستتمكن من تحقيق نتائج إيجابية وتحسين قدرتك على التحكم في مشاعرك وأفكارك.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن التحفيز الذاتي وأهميته في حياتنا اليومية والمهنية، وكيف يمكنك تطوير هذه المهارة للحفاظ على شغفك وتحقيق أهدافك.
سنبدأ بتوضيح الفرق بين:
# الدافع (Motivation): القوة التي تدفعك للقيام بشيء ما.
# الإلهام (Inspiration): الشرارة التي تمنحك الرغبة في التحرك والتغيير.
سأقدم لك تمرينًا عمليًا ستكتب فيه 3 أشياء تحفزك في الحياة، ثم سنعيد تقييمها لاحقًا لنرى كيف تطورت نظرتك للحياة وأهدافك.
بعد ذلك، سأشرح لك العناصر الأساسية للتحفيز:
1. التوجه (Direction): تحديد المسار الصحيح.
2. الجهد (Efforts): العمل المستمر نحو الهدف.
3. الاستمرارية (Persistence): التغلب على العقبات وعدم الاستسلام.
سنناقش أيضًا هرم ماسلو للاحتياجات (Maslow's Hierarchy of Needs) وأهميته في فهم كيف تتشكل دوافعنا، وسأتحدث عن بعض النظريات المهمة مثل:
# ERG Theory التي تبسط فهم احتياجاتنا الأساسية.
# نظرية العاملين لهيرزبرج (Herzberg's Two-Factor Theory) التي تفسر العوامل التي تؤثر على الرضا الوظيفي.
بعد ذلك، سنتعمق في نظرية التوقع لـ Vroom's Expectancy Theory، التي توضح كيف يرتبط التحفيز بتوقعاتنا للنجاح والمكافأة، وسنناقش نظرية تحديد الأهداف (Goal Setting Theory) وأهميتها في وضع أهداف قابلة للتحقيق.
سأوضح لك أن التحفيز الذاتي ليس ثابتًا، بل يحتاج إلى تجديد وتطوير مستمر، وسأشارك معك بعض الطرق الفعالة للحفاظ عليه.
وفي ختام الحلقة، سأوصيك بمتابعة التمارين والاستمرار في البحث عن الدوافع الداخلية، لأنها المفتاح الحقيقي لتحقيق النجاح على المستوى الشخصي والمهني.
في الحلقة الأخيرة من كورس الذكاء العاطفي، سنتحدث عن المهارات الاجتماعية، وكيف يمكن لهذه المهارات أن تساعدك في بناء علاقات ناجحة وتحقيق تواصل أكثر فعالية مع الآخرين.
سأبدأ بتوضيح نقطة أساسية: التعاطف يبدأ من الذات، فلا يمكنك فهم الآخرين حقًا قبل أن تتقبل نفسك وتسامحها. الذكاء العاطفي لا يتعلق فقط بمشاعرك، بل أيضًا بقدرتك على الاستماع الجيد، وإظهار الدعم دون التقليل من مشاعر الآخرين.
سنشاهد معًا فيديو توضيحيًا يساعدك على فهم تأثير التعاطف على العلاقات الإنسانية، ثم سنتناول الطريقة الصحيحة لإظهار التعاطف وتنميته من خلال خريطة التعاطف (Empathy Map)، والتي تساعدك على تحليل مشاعر الآخرين قبل التفاعل معهم، مما يسهل عليك بناء تواصل حقيقي معهم.
بعد ذلك، سنتعرف على أهم المهارات الاجتماعية التي تحتاجها للتواصل الفعال، وسأوضح لك كيف يمكنك توجيه هذه المهارات وتطبيقها عمليًا في حياتك اليومية لتحقيق أفضل النتائج على الصعيد الشخصي والمهني.
وفي نهاية الحلقة، سأؤكد على نقطة محورية: الذكاء العاطفي ليس مجرد مهارة تُكتسب مرة واحدة، بل هو رحلة مستمرة تحتاج إلى تطوير دائم. سأشارك معك بعض التمارين العملية التي تساعدك على تعزيز التعاطف، الاستماع الفعال، والتفاعل الإيجابي، مما سيمكنك من بناء علاقات أقوى وأكثر تأثيرًا في حياتك.
Reply to Comment