ماذا ستتعلم؟
أهمية السيرة الذاتية وكيفية كتابتها بشكل يجذب مسؤولي التوظيف.
تنسيق السيرة الذاتية باحترافية، واختيار الخطوط والألوان المناسبة.
كتابة بيانات التواصل والتعليم والخبرات العملية بأسلوب واضح ومنظم.
كيفية إبراز مهاراتك التقنية والشخصية في السيرة الذاتية.
أهمية العمل التطوعي والهوايات ودورهما في تعزيز ملفك المهني.
كتابة حساب LinkedIn بطريقة احترافية، وربطه بسيرتك الذاتية.
أفضل طريقة لإرسال السيرة الذاتية عبر البريد الإلكتروني وما يجب كتابته في الإيميل.
عن هذا الفصل
هل تبحث عن وظيفة أحلامك ولكن لا تعرف كيف تكتب سيرة ذاتية قوية تجذب أصحاب العمل؟ في هذا الكورس، ستتعلم خطوة بخطوة كيفية إعداد سيرة ذاتية احترافية تبرز مهاراتك وخبراتك بطريقة تجعل مسؤولي التوظيف يختارونك من بين المتقدمين.
يقودك في هذا الكورس أحمد عمرو، متخصص في اكتشاف المواهب، والذي يمتلك خبرة واسعة في مجال التوظيف، مما يجعله الشخص الأمثل لإرشادك خلال رحلتك في إعداد سيرة ذاتية احترافية. الكورس يتكون من 15 حلقة مكثفة، ستأخذك من الصفر إلى مستوى احترافي في كتابة السيرة الذاتية.
ابدأ الآن رحلتك نحو الحصول على وظيفة أحلامك، واجعل سيرتك الذاتية تميزك عن الآخرين!
الدورات ذات الصلة
التعليمات
التعليقات (1)
أهلًا بك في أولى حلقات كورس كتابة السيرة الذاتية بشكل احترافي! في هذه الحلقة، سأبدأ معك من الأساس، حيث سنتحدث عن مفهوم السيرة الذاتية (CV) ولماذا تُعتبر خطوة أساسية في حياتك المهنية.
سنبدأ بالإجابة على سؤال يشغل بال الكثيرين: ما هو الـ CV؟ ببساطة، هو مستند مفصّل يعكس خبراتك الوظيفية، مسيرتك الأكاديمية، وأهم محطاتك المهنية والتعليمية. يحتوي على معلوماتك الشخصية، أماكن عملك السابقة، تخصصك الدراسي، وحتى بعض التفاصيل مثل حالتك الاجتماعية.
وفي نهاية الحلقة، سأوضح لك الفارق الجوهري بين الـ CV والـ Resume. ستعرف متى تحتاج إلى كل منهما، حيث يُعدّ الـ CV النسخة الأكثر تفصيلًا التي تقدم صورة شاملة عنك، بينما الـ Resume هو نسخة مختصرة وموجهة لعرض أهم ما يميزك في أقل عدد ممكن من الكلمات.
في هذه الحلقة، سنركز على أحد أهم أقسام السيرة الذاتية: بيانات التواصل (Contact Information). بدونها، لن يتمكن أصحاب العمل من الوصول إليك، لذلك لا بد من كتابتها بطريقة صحيحة واحترافية.
أول نقطة يجب أن تعرفها هي أن السيرة الذاتية تبدأ باسمك مباشرة، ولا داعي لكتابة كلمة "CV" في العنوان. بعد ذلك، تأتي بيانات التواصل، والتي تشمل:
1) اسمك الكامل.
2) رقم هاتف متاح وسهل الوصول إليك من خلاله.
3) عنوانك الحالي.
4) بريدك الإلكتروني، ويُفضل أن يكون احترافيًا دون أسماء غير رسمية أو رموز غير مفهومة.
5) الحالة الاجتماعية (اختياري).
6) موقف التجنيد (للذكور).
7) رابط صفحتك على LinkedIn.
وسأوضح لك في نهاية الحلقة أهمية وجود ملف شخصي قوي على LinkedIn، فهو أداة قوية لعرض خبراتك والتواصل مع مسؤولي التوظيف. من خلاله، يمكنك مشاركة سيرتك الذاتية بسهولة، إلى جانب اكتشاف فرص عمل متعددة.
احرص على كتابة هذه المعلومات بدقة، لأنها أول ما ينظر إليه صاحب العمل عند مراجعة سيرتك الذاتية!
في هذه الحلقة، سنتحدث عن كيفية كتابة ملخص المسيرة الوظيفية في سيرتك الذاتية بطريقة تجذب مسؤولي التوظيف. هذا القسم مهم جدًا لأنه أول ما يراه القارئ، لذا يجب أن يكون مختصرًا ومحددًا.
عند كتابة هذا الجزء، احرص على تقديم فقرة موجزة تلخص خبراتك المهنية ومدتها، مع التركيز على المهارات الأساسية التي تمتلكها والتي تناسب الوظيفة التي تتقدم لها.
لكن ماذا لو لم تكن لديك خبرة سابقة؟ في هذه الحالة، يمكنك التركيز على مهاراتك المكتسبة من دراستك أو الدورات التدريبية التي حصلت عليها، مع مراعاة أن تتوافق مع متطلبات الشركة.
في النهاية، تأكد من أن هذا القسم مختصر وجذاب، بحيث لا يتجاوز 5 إلى 6 سطور، لأن مسؤولي التوظيف عادة لا يملكون الوقت لقراءة فقرات طويلة.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن كيفية كتابة مراحل التعليم في سيرتك الذاتية بشكل احترافي. أول نصيحة مني لك هي أن ترتب المراحل التعليمية من الأحدث للأقدم، هذا الترتيب سيسهل على مسؤولي التوظيف أن يروا مؤهلاتك الأحدث أولًا.
على سبيل المثال، إذا حصلت على ديبلومة في تخصص معين بعد تخرجك من الجامعة، من الأفضل أن تذكرها أولًا، سواء كانت مدة سنة، 6 شهور، أو حتى 3 شهور. اكتب اسم الجامعة التي درست فيها، ثم أضف تاريخ الحصول على الديبلومة. بعد ذلك، يمكنك ذكر مؤهلاتك السابقة مثل تخرجك من كلية التجارة قسم محاسبة بين عامي 2004 و2008، وهكذا.
بعد ترتيب مؤهلاتك الأكاديمية، يُفضل أن تذكر التقديرات التي حصلت عليها أو GPA إن كان متاحًا، أو حتى إذا كنت من الأوائل في دفعتك أو ترتيبك العام. هذه المعلومات قد تكون غير ضرورية في بعض الأحيان، لكنها تعزز سيرتك الذاتية إذا كانت موجودة.
تأكد من ذكر اسم الجامعة، وإذا كان لديك مشروع تخرج، أضفه أيضًا ليظهر مهاراتك ومعرفتك الأكاديمية بشكل أفضل.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن الخبرات العملية (Experiences)، وهو القسم الأكثر أهمية في السيرة الذاتية، حيث يركز عليه مسؤولو التوظيف لمعرفة مدى توافقك مع الوظيفة المطلوبة.
أول ما يجب عليك فعله هو كتابة التوصيف الخاص بمهاراتك بنفسك، مع الحرص على تقديم معلومات واضحة حول أدوارك السابقة. تذكر دائمًا أن تتحدث في سيرتك الذاتية بالأرقام والنتائج، فهذا يجعل إنجازاتك أكثر إقناعًا.
عند ترتيب مسيرتك المهنية، تأكد من ذكر الخبرات من الأحدث إلى الأقدم، بحيث يكون آخر منصب شغلته في المقدمة.
لكن ماذا لو كنت قد انقطعت عن العمل لفترة؟ لا تقلق، يمكنك توضيح السبب ببساطة، سواء كان ذلك بسبب الدراسة، أو ظروف صحية، أو حتى التفرغ لاستقبال مولود جديد، سواء كنت أبًا أو أمًا.
بهذه الطريقة، ستبدو سيرتك الذاتية احترافية ومتكاملة، دون أي ثغرات قد تثير التساؤلات لدى مسؤولي التوظيف.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن قسم الشهادات في السيرة الذاتية وكيفية كتابته بطريقة منظمة. الشهادات التي تضيفها يمكن أن تكون شهادات تعليمية، كورسات، أو حتى شهادات مهارات حصلت عليها في مجالك.
أهم شيء يجب أن تضعه في اعتبارك هو ترتيب الشهادات من الأحدث إلى الأقدم، حتى يظهر آخر ما حصلت عليه في المقدمة. لا تنسَ أيضًا أن تتحدث بلغة الأرقام عند ذكر تفاصيل الشهادات، مثل مدة الدراسة أو عدد الساعات التدريبية.
بعد الانتهاء من قسم الشهادات، يأتي جزء الإنجازات، حيث يمكنك أن تضيف الجوائز التي حصلت عليها خلال مسيرتك الأكاديمية أو المهنية. هذا القسم يعكس تميزك ويضيف قيمة لسيرتك الذاتية.
وأخيرًا، يمكنك أيضًا إضافة التدريبات التي حصلت عليها، حتى وإن لم تكن بشهادة، لأن هذه التجارب تعكس مهاراتك العملية وتعزز من قوة سيرتك الذاتية.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن المهارات (Skills) في السيرة الذاتية، وهو القسم الذي يُثير دائمًا تساؤلًا مهمًا: ما هي المهارات الوظيفية التي تمتلكها؟
على الرغم من أن هذا الجزء يبدو ضروريًا، إلا أنه ليس العامل الحاسم الوحيد، حيث أن كل شركة تقيم المتقدم بناءً على مدى توافق مهاراته مع متطلباتها الخاصة، وليس فقط بناءً على ما يكتبه في سيرته الذاتية.
لذلك، من المهم أن تذكر المهارات المناسبة للوظيفة التي تتقدم إليها، ومن أبرز المهارات التي يمكنك إضافتها:
1- مهارات التواصل، وهي من أهم المهارات التي يبحث عنها أصحاب العمل.
2- القدرة على العمل ضمن فريق، لأن بيئات العمل تعتمد على التعاون بين الزملاء.
3- إدارة الوقت، لتتمكن من إنجاز المهام بكفاءة.
4- مهارة حل المشكلات، وهي عامل أساسي في مواجهة التحديات اليومية في أي وظيفة.
اختيارك للمهارات المناسبة قد يكون مفتاح قبولك في الوظيفة، فاحرص على كتابتها بذكاء وواقعية!
في هذه الحلقة، نكمل حديثنا عن المهارات (Skills)، لكن هذه المرة سنركز على المهارات التقنية، وهي تلك المهارات التي تتعلق باستخدام برامج أو أدوات معينة يحتاجها سوق العمل، مثل إجادتك لاستخدام برنامج معين أو نظام متخصص.
لكن كيف تكتشف مهاراتك التقنية؟ هناك طريقتان رئيسيتان:
1- البحث عن المهارات التقنية المرتبطة بمسمى الوظيفة التي تتقدم لها. تصفح إعلانات الوظائف المشابهة لتتعرف على المهارات المطلوبة في مجالك.
2- الاطلاع على متطلبات الشركة من خلال الإعلان الوظيفي الخاص بها. هذا سيساعدك على معرفة الأدوات والبرامج التي يجب أن تكون على دراية بها.
بهذه الطريقة، يمكنك تحديد المهارات التقنية التي تمتلكها بالفعل، وتطوير ما تحتاج إليه لتكون أكثر تأهيلًا للوظيفة التي تسعى إليها.
في هذه الحلقة، سنتحدث عن أهمية العمل التطوعي والأنشطة الخيرية في السيرة الذاتية، ولماذا يُفضل تضمينها خاصةً إذا كنت حديث التخرج.
يُظهر العمل التطوعي الأنشطة التي شاركت بها بعد التخرج، ويعكس مدى شغفك بمجالك. من الأفضل أن يكون العمل التطوعي الذي تذكره مرتبطًا بمجال دراستك، لأنه يوضح المهارات التي تمتلكها ويجعل سيرتك الذاتية أكثر جاذبية لأصحاب العمل.
من المهم أيضًا أن يخدم هذا العمل التطوعي الوظيفة التي تتقدم إليها أو المهارات التي تريد إبرازها، لأن ذلك يترك انطباعًا إيجابيًا لدى مسؤولي الموارد البشرية، حيث يعكس أهدافك المهنية والتزامك بالتطوير المستمر.
لذلك، لا تتردد في إضافة أي عمل تطوعي شاركت به، خاصةً إذا كنت حديث التخرج، فهذا قد يكون عنصرًا فارقًا في قبولك بالوظيفة!
في هذه الحلقة، سنتحدث عن جزء الهوايات والاهتمامات في السيرة الذاتية، وهل يجب أن تضيفه أم لا.
يفضل دائمًا أن تحتوي سيرتك الذاتية على هذا القسم، سواء كنت حديث التخرج أو لديك سنوات من الخبرة، لأنه يساعد على كسر الطابع الرسمي ويعطي فكرة عن اهتماماتك الشخصية.
إذا كنت تمتلك هوايات مرتبطة بمجالك المهني، فإن إضافتها يمكن أن تعزز فرصك، حيث تُظهر أنك تمتلك المهارات بشكل عملي وليس فقط نظريًا. على سبيل المثال، إذا كنت تتقدم لوظيفة في مجال التصميم الجرافيكي ولديك شغف بالرسم، فإن ذكر هذه الهواية يدعم ملفك المهني.
لكن في النهاية، إضافة الهوايات ليست شرطًا أساسيًا، وعدم وجودها لن يؤثر بشكل كبير على قوة سيرتك الذاتية. لذا، ضعها فقط إذا كانت تخدم صورتك المهنية وتعكس جانبًا إيجابيًا عنك!
في هذه الحلقة، سنتحدث عن جزء المراجع (References) في السيرة الذاتية، وهو من الأقسام المهمة التي تضيف مصداقية لخبراتك السابقة.
هذا الجزء يساعد مسؤولي الموارد البشرية على التحقق من تاريخك الوظيفي والتأكد من صحة المعلومات التي ذكرتها. لذلك، يُفضل أن تذكر فيه بيانات مديرك السابق أو مسؤول التوظيف في الشركات التي عملت بها، والتي تشمل:
- اسمه الكامل.
- رقم هاتفه.
- بريده الإلكتروني.
- عنوان الشركة التي عملت بها.
إضافة هذا القسم إلى سيرتك الذاتية يعكس ثقتك في المعلومات التي قدمتها ويمنح أصحاب العمل شعورًا بالمصداقية. أما عدم تضمينه، خاصة إذا طُلب منك ذلك، فقد يثير بعض الشكوك لدى مسؤولي التوظيف.
لذلك، احرص على اختيار مراجع موثوقة يمكنهم دعم سيرتك المهنية عند الحاجة!
في هذه الحلقة، سأجيب على أحد أكثر الأسئلة التي يبحث عنها الكثيرون: كيف يتم كتابة السيرة الذاتية؟ وما هي المعايير الأساسية لتنسيقها بشكل احترافي؟
أول ما عليك الانتباه إليه هو حجم الخط، حيث يُفضل أن يكون:
- بين 10 و14 للنصوص العادية.
- بحجم 14 للعناوين.
أما من ناحية التصميم، فمن الأفضل استخدام نمط بسيط للغاية مع توحيد الألوان للحفاظ على شكل أنيق ومنظم.
التنسيق أيضًا مهم جدًا، لذا تأكد من:
- ترك مسافة موحدة (سطر واحد) بين كل فقرة لضمان وضوح القراءة.
- معرفة أنه يمكن أن تتجاوز سيرتك الذاتية صفحة واحدة، فلا داعي لحصرها في صفحة واحدة فقط إن كان لديك خبرات كافية تستدعي التوسع.
- إذا كنت بحاجة إلى تصميم احترافي، يمكنك استخدام موقع CANVA، حيث ستجد العديد من القوالب الجاهزة لتصميم سيرتك الذاتية بسهولة. كذلك، يمكنك الاستفادة من النماذج المتوفرة في مكتبة Google Docs، والتي توفر لك خيارات جاهزة للتعديل.
أما بالنسبة للصورة الشخصية، فهي اختيارية، ولكن إذا كان العمل الذي تتقدم إليه يتطلب وجودها، فمن الأفضل إضافتها.
بهذه الطريقة، ستضمن أن سيرتك الذاتية مكتوبة بشكل احترافي، منظم، وسهل القراءة!
في هذه الحلقة، سأجيب على سؤال مهم يشغل الكثيرين: هل يجب أن تكون السيرة الذاتية باللغة الإنجليزية؟ أم يمكن كتابتها بالعربية؟
الإجابة هي أن اللغة الإنجليزية هي اللغة الأساسية التي يُفضل استخدامها عند كتابة السيرة الذاتية، ويجب أن تكون سليمة من حيث القواعد والمصطلحات لضمان احترافية العرض وسهولة الفهم لدى مسؤولي التوظيف.
لكن هناك استثناءات، حيث تطلب بعض الجهات الحكومية والشركات أن تكون السيرة الذاتية باللغة العربية، وفي هذه الحالة، يجب أن تكون النسخة العربية بنفس تنسيق ومواصفات النسخة الإنجليزية، بحيث تحافظ على الوضوح والاحترافية في كلتا اللغتين.
لذلك، قبل إعداد سيرتك الذاتية، تأكد دائمًا من متطلبات الشركة التي تتقدم لها، واختر اللغة المناسبة بناءً على ذلك.
في هذه الحلقة، سنناقش أهمية حساب LinkedIn في السيرة الذاتية، ولماذا يُعتبر جزءًا أساسيًا في رحلتك المهنية.
LinkedIn ليس مجرد منصة اجتماعية، بل هو مساحة تجمع بين الأشخاص والشركات حول العالم، مما يمنحك فرصة ذهبية للتواصل مع مسؤولي التوظيف، العثور على وظائف مناسبة، وحتى الحصول على فرص تدريب عملي.
حسابك على LinkedIn لا يقل أهمية عن سيرتك الذاتية، بل يُمكنك من خلاله بناء شبكة علاقات مهنية قوية، ومتابعة الشركات التي تهتم بها لمعرفة الفرص الجديدة التي يتم الإعلان عنها.
لكي يكون حسابك احترافيًا، يجب عليك:
- استخدام صورة شخصية احترافية.
- كتابة المسمى الوظيفي الخاص بك بوضوح.
- إضافة مهاراتك العملية والأنشطة الوظيفية التي قمت بها.
- تحديث بياناتك باستمرار لتعكس خبراتك الحالية.
بهذه الطريقة، ستجعل من حسابك على LinkedIn وسيلة قوية تدعم فرصك المهنية وتعزز حضورك في سوق العمل.
هذه هي الحلقة الأخيرة من كورس كتابة السيرة الذاتية بشكل احترافي، واليوم سأجيب على أحد أهم الأسئلة التي قد تخطر ببالك بعد تجهيز سيرتك الذاتية: كيف تقدمها بطريقة احترافية؟ ستتعلم هنا الطريقة الصحيحة لإرسال إيميل التقديم على وظيفة لضمان لفت انتباه مسؤولي التوظيف.
كتابة موضوع الإيميل (Subject)
عند إرسال السيرة الذاتية، يمكنك اختيار أحد الأسلوبين التاليين:
1- كتابة الكود الوظيفي أو اسم الوظيفة التي أعلنت عنها الشركة.
2- ذكر اسم الوظيفة واسمك، وربما إضافة اسم الشركة لزيادة الوضوح.
كتابة نص الإيميل بشكل احترافي
لضمان أن يكون إيميلك واضحًا ومنظمًا، اتبع هذه الخطوات:
- ابدأ الإيميل بتحية رسمية مناسبة.
- قدم نفسك باختصار، واذكر خبراتك أو مجالك المهني.
- وضح سبب اهتمامك بهذه الوظيفة، وما الذي يجذبك إليها.
- اذكر متابعتك للشركة، ولماذا ترغب في العمل لديها.
- استخدم الأرقام والإحصائيات إن أمكن، لإبراز إنجازاتك بشكل ملموس.
- اختم الرسالة بالإشارة إلى أنك تنتظر أي تحديثات، وأنك متاح لأي استفسارات إضافية.
- أرفق السيرة الذاتية بصيغة Word أو PDF، حيث يُفضل إرسالها بهذه الصيغ للحفاظ على التنسيق.
لقد وصلنا إلى نهاية هذا الكورس، لكن رحلتك نحو النجاح المهني لا تتوقف عند كتابة السيرة الذاتية فقط، بل تبدأ بها! احرص دائمًا على تطوير مهاراتك، وتحديث سيرتك الذاتية باستمرار، ولا تتردد في التقديم على الفرص التي تناسبك.
أتمنى لك التوفيق في مسيرتك المهنية، وأراك قريبًا في دورات جديدة!
أطلب منكم إشتراك و متابعة كل جديد