php //// End //// ?>
Instructor
كثير من الأشخاص يشعرون بأن أفكارهم متفرقة، أو أنهم يمتلكون رغبة في الكتابة والتعبير لكنهم لا يعرفون من أين يبدأون. أحيانًا تكون المشكلة في فهم طريقة عمل التفكير نفسه: كيف تتكوّن الفكرة؟ ولماذا تتوقف أحيانًا؟ وكيف يمكن تحويل الأفكار المبعثرة إلى أفكار واضحة قابلة للتنفيذ. هنا تأتي هذه الدورة لتضع أمامك فهمًا منظمًا لآلية التفكير، وتعرّفك إلى الطرق التي تساعدك على توليد الأفكار وتنظيمها وتجاوز العوائق التي قد تعطل الإبداع.
هذه الدورة تشرح أساسيات التفكير الإبداعي، وكيف تتكوَّن الأفكار داخل العقل، وتعرض أدوات وأساليب عملية لتنظيم التفكير وتوليد الأفكار والتغلب على السدة الكتابية.
تتكون الدورة من 13 حلقة تعليمية تبدأ بالتعرف إلى طبيعة التفكير البشري وكيف تتشكل الأفكار، ثم تنتقل إلى شرح أنماط التفكير المختلفة وخصائصها، وصولًا إلى التفكير الإبداعي وعناصره ومراحله.
كما تتناول الدورة عددًا من الأدوات العملية التي تساعد على تنمية التفكير، مثل استراتيجيات التفكير، واستخدام الخرائط الذهنية لتنظيم الأفكار، إضافة إلى التعرف إلى اختبارات قياس التفكير الإبداعي والابتكاري مثل اختبارات تورانس وأبراهام.
وفي الجزء الأخير من الدورة يتم التوقف عند مشكلة السدة الكتابية أو متلازمة الصفحة البيضاء، مع تقديم طرق وأساليب عملية تساعد على تجاوزها واستعادة القدرة على الكتابة والتعبير.
هذه الدورة مناسبة بشكل خاص للكتّاب وصنّاع المحتوى الذين يعانون من صعوبة توليد الأفكار أو تنظيمها، وللطلاب والباحثين الذين يحتاجون إلى تطوير طريقة تفكيرهم أثناء الدراسة والبحث، كما تفيد كل من يعمل في مجالات تعتمد على التفكير والتحليل أو إنتاج الأفكار مثل مجالات الكتابة والتعليم والتخطيط وصناعة المحتوى. كما أنها مناسبة لكل من يريد فهم طريقة تفكيره بشكل أعمق وتعلّم أساليب عملية تساعده على التفكير بصورة أكثر وضوحًا وتنظيمًا.
لا يشترط قبل الالتحاق بهذه الدورة دراسة كورسات سابقة في الكتابة أو التفكير الإبداعي، إذ تبدأ الدورة من الأساسيات ثم تتدرَّج في شرح المفاهيم والأدوات المرتبطة بالتفكير الإبداعي.
Check the frequently asked questions about this course.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 1 modules, 13 lessons, and 0 hours of materials.
في هذه الحلقة أضعك معي في بداية التعرف إلى عالم التفكير الإبداعي. سنتأمل معًا كيف يفكر الإنسان، ومن أين تنشأ الفكرة، وكيف تتشكل داخلنا عبر تفاعل العقل والحواس. كما سألفت انتباهك إلى بعض المشكلات التي يواجهها المبدعون مثل السدّة الفكرية أو متلازمة الصفحة البيضاء، ولماذا تظهر هذه الحالة لدى الكتّاب.
هذه الحلقة تمهيد لما سنسير فيه معًا خلال الدورة، حتى تتعرف تدريجيًا إلى طرق تفكير مختلفة تساعدك على تطوير أفكارك والتعامل مع تحديات التفكير والإبداع.
في هذه الحلقة أبدأ معك بالتعمق أكثر في فكرة التفكير نفسه: من أين تأتي الفكرة؟ وهل يصنعها العقل وحده أم تشترك فيها الحواس والعاطفة وعناصر أخرى داخل الإنسان؟ سنسير معًا عبر أنماط التفكير المختلفة منذ بداياتها الأولى وحتى المراحل الأكثر تعقيدًا، لنفهم كيف يتطور التفكير مع الإنسان.
وسأعرّفك أيضًا ببعض الأدوات المهمة التي سنستخدمها خلال الدورة مثل الخرائط الذهنية واختبارات التفكير المختلفة، حتى تتمكن من تنظيم أفكارك والتعرف إلى نمط تفكيرك، والبدء في تطويره بطريقة تساعدك على الوصول إلى أفكار أكثر ابتكارًا.
في هذه الحلقة أشرح لك كيف تتكوّن الفكرة داخل الدماغ البشري، والدور الذي تؤديه الحواس في بدء عملية التفكير. سنرى معًا كيف تتحول المدخلات الحسية إلى صور ذهنية، ثم إلى أفكار ومشاعر وسلوكيات. كما أوضح لك كيف تؤثر الخبرات السابقة والذاكرة في تفسير ما نراه ونسمعه، ولماذا قد يفهم الأشخاص الموقف نفسه بطرق مختلفة.
فهم هذه العملية يساعدك على إدراك طبيعة التفكير داخل عقلك، ويمهّد الطريق لتطويره بطريقة أكثر وعيًا وإبداعًا.
في هذه الحلقة أوضح لك طبيعة التفكير نفسه وخصائصه الأساسية، وكيف يمكن ملاحظة آثاره من خلال السلوك والمشاعر رغم أنه نشاط غير ملموس. سأبين لك أيضًا أن التفكير نشاط هادف يمكن تطويره بالتدريب، وأن الإنسان قادر على تحسين طريقة تفكيره مع الوقت إذا تعلّم كيف يتعامل مع المدخلات الحسية ويستخدمها بوعي أكبر.
بعد ذلك ننتقل معًا إلى التعرف إلى عدد من أنماط التفكير المختلفة مثل التفكير التحليلي والتخيلي والرمزي والتفكير الإبداعي، إضافة إلى أنماط أخرى تساعدك على فهم الطرق المتنوعة التي يعمل بها العقل، وكيف يمكن استخدام أكثر من نمط فكري للوصول إلى أفكار أكثر كفاءة ومرونة.
في هذه الحلقة أتحدث معك عن الدور الأساسي الذي يلعبه التفكير في حياة الإنسان، وكيف أصبح وسيلته لفهم العالم من حوله والتعامل مع متطلباته المختلفة. سننظر معًا في بعض النظريات التي حاولت تفسير طريقة عمل التفكير الإنساني، وكيف تؤثر المعرفة والخبرة والتجربة في تكوين الأفكار.
ثم أعرّفك بعد ذلك إلى مجموعة من استراتيجيات التفكير التي تساعدك على توليد الأفكار وتنظيمها والتعامل مع المشكلات بصورة أكثر فاعلية، مثل العصف الذهني، وطرح الأسئلة، وحديث الذات، والبحث عن الحلول. هذه الاستراتيجيات ستكون أدوات عملية تساعدك على تطوير طريقة تفكيرك واستخدامها بمرونة في المواقف المختلفة.
في هذه الحلقة أبدأ معك في الاقتراب من مفهوم الإبداع نفسه وعلاقته بأنماط التفكير التي تحدثنا عنها سابقًا. سأوضح لك ما المقصود بالتفكير الإبداعي، وكيف يختلف الإبداع عن الاكتشاف، ولماذا يرتبط الإبداع بإنتاج أفكار أو أساليب جديدة غير مسبوقة. كما أعرّفك إلى العناصر الأساسية التي يقوم عليها التفكير الإبداعي مثل الأصالة والطلاقة والمرونة، وكيف تعمل هذه العناصر معًا لإنتاج أفكار مبتكرة.
وسنتوقف أيضًا عند بعض النظريات التي حاولت تفسير الإبداع، لنفهم كيف يمكن للمعرفة المتنوعة والخبرات المختلفة أن تسهم في توليد أفكار جديدة ومميزة. وفي نهاية هذه الحلقة أمهد لك الطريق لفهم المراحل التي يمر بها التفكير الإبداعي، والتي سنتناولها بالتفصيل في الحلقات القادمة.
في هذه الحلقة أوضح لك المراحل الأساسية التي يمر بها التفكير الإبداعي منذ بدايته حتى تطبيقه على أرض الواقع. سنبدأ بمرحلة الإعداد التي يجمع فيها المفكر المعلومات والخبرات المرتبطة بالموضوع، ثم ننتقل إلى مرحلة الكمون أو الاحتضان حيث تبدأ الفكرة في التبلور داخل الذهن. بعد ذلك نتوقف عند لحظة الإشراق التي تتضح فيها الفكرة بصورة كاملة، قبل أن نصل إلى المرحلة الأخيرة وهي مرحلة التحقق التي يتم فيها اختبار الفكرة وتطبيقها عمليًا.
كما أتطرق معك إلى بعض النظريات التي حاولت تفسير التفكير الإبداعي، وكيف ربطه بعض العلماء بتحقيق الذات والصحة النفسية، لفهم مكانة الإبداع في تطور الإنسان وقدرته على تطوير ذاته.
في هذه الحلقة أتحدث معك عن العوامل التي تساعد على تنمية التفكير الإبداعي، وكذلك العوامل التي قد تعوقه أو تضعف ظهوره. سننظر معًا في أهمية البيئة الداعمة والتشجيع المستمر في تنمية هذا النمط من التفكير، وكيف يمكن اكتشاف الأشخاص الذين يمتلكون قدرات إبداعية منذ وقت مبكر والعمل على تطويرها.
كما أوضح لك دور الأسرة والمدرسة في رعاية هذه القدرات، وأثر التشجيع والتقدير في تعزيزها، في مقابل بعض الممارسات التي قد تضعف التفكير الإبداعي مثل السخرية أو فرض القوالب الصارمة على طريقة التفكير. من خلال ذلك ستفهم كيف يمكن للبيئة المحيطة أن تسهم في دعم الإبداع أو الحد منه.
في هذه الحلقة أوضح لك كيف حاول العلماء قياس التفكير الإبداعي من خلال مجموعة من الاختبارات المصممة خصيصًا لهذا الغرض. سنتعرف معًا إلى اختبار تورانس للتفكير الإبداعي، وكيف ساعد في اكتشاف الأشخاص الذين يمتلكون قدرات إبداعية مميزة بدلًا من الاكتفاء بالحكم على المنتج الإبداعي فقط. كما أعرّفك إلى بعض نماذج هذه الاختبارات، سواء اللفظية التي تعتمد على طرح الأسئلة وتوليد الأسباب والنتائج، أو الشكلية التي تعتمد على تحليل الصور وإكمالها.
ومن خلال هذه الأمثلة ستفهم كيف يمكن تقييم عناصر التفكير الإبداعي مثل الطلاقة والمرونة والأصالة، تمهيدًا للتعرف في الحلقة التالية إلى اختبارات أخرى لقياس التفكير الابتكاري.
في هذه الحلقة أعرّفك إلى أحد الاختبارات المهمة التي طُورت لقياس التفكير الابتكاري، وهو اختبار أبراهام. سأوضح لك كيف صُمم هذا الاختبار لقياس قدرة الفرد على إنتاج أفكار غير مألوفة، من خلال تمارين تعتمد على استدعاء أكبر عدد ممكن من الأسماء أو تقديم استخدامات جديدة وغير تقليدية للأشياء المحيطة بنا.
ومن خلال هذه الأمثلة ستتعرف إلى طبيعة التفكير الابتكاري وكيف يمكن ملاحظته وقياسه، ولماذا يرتبط هذا النوع من التفكير بإنتاج أفكار مدهشة يمكن الاستفادة منها في مجالات متعددة.
في هذه الحلقة أتحدث معك عن مشكلة السدة الكتابية أو ما يُعرف بمتلازمة الصفحة البيضاء، وهي الحالة التي قد يمر بها كثير من الكتّاب والمبدعين عندما يشعرون بأن أفكارهم قد توقفت أو جفّت. سأوضح لك كيف تظهر هذه الحالة ولماذا يشعر الكاتب أحيانًا بالعجز عن إنتاج نص جديد، رغم امتلاكه القدرة على الكتابة. كما نتوقف عند بعض العوامل النفسية والظروف المحيطة التي قد تؤدي إلى هذه الحالة، مثل القلق أو الضغوط المختلفة أو الابتعاد عن القراءة لفترة.
والهدف من هذه الحلقة أن تتعرف إلى طبيعة هذه المشكلة وتفهم أنها تجربة يمر بها كثير من المبدعين، تمهيدًا للتعرف لاحقًا إلى الطرق التي تساعد على تجاوزها.
في هذه الحلقة أشرح لك مجموعة من الأساليب التي يمكن أن تساعد الكاتب على التعامل مع السدة الكتابية واستعادة قدرته على الكتابة من جديد. نبدأ أولًا بفهم العلاقة بين الأفكار والمشاعر والسلوك، وكيف يمكن للأفكار السلبية أن تعيق عملية الكتابة. ثم أوضح لك بعض الخطوات التي تساعد على تهدئة الذهن وتنظيم الأفكار، مثل التأمل وتمارين التنفس والتفريغ الكتابي.
بعد ذلك ننتقل إلى مرحلة تحفيز الحواس واستخدام محفزات الكتابة التي تساعدك على استعادة التفاعل مع البيئة من حولك وإنتاج أفكار جديدة. ومن خلال هذه الاستراتيجيات ستتعرف إلى طرق عملية يمكن أن تساعدك على كسر حالة الجمود واستعادة تدفق الكتابة الإبداعية.
في الحلقة الأخيرة، أتحدث معك عن الخرائط الذهنية كأداة تساعدك على تنظيم أفكارك والتعامل مع التشظي الذهني الذي قد يعيق التفكير أو الكتابة. سأوضح لك كيف يمكن تحويل الفكرة التي تدور في ذهنك إلى خريطة منظمة تبدأ بفكرة رئيسة ثم تتفرع إلى عناصر تساعدك على ترتيب الخطوات والوصول إلى الهدف بوضوح.
كما أشرح لك بعض أشكال الخرائط الذهنية وكيف يمكن اختيار النوع المناسب بحسب طبيعة الموضوع أو المهمة التي تعمل عليها. ومن خلال هذه الأداة ستتعلم طريقة عملية تساعدك على ترتيب أفكارك وتجنب التشتت، مستفيدًا مما تناولناه خلال الدورة حول التفكير وأنماطه والتفكير الإبداعي ووسائل تنميته.
Reply to Comment