php //// End //// ?>
تقدّم هذه الدورة مدخلًا منهجيًا إلى صناعة أدب الطفل عبر سبع حلقات تركّز على فهم عقل الطفل قبل الكتابة له، وبناء نصوص سردية وشعرية ومسرحية تراعي خصائص كل مرحلة عمرية من حيث اللغة، والخيال، ومستوى التعقيد.
تمنحك هذه الدورة منهجًا واضحًا لكتابة نصوص موجّهة للطفل تراعي العمر، واللغة، والبناء الدرامي، مع معرفة عملية بآليات النشر والمشاركة في المسابقات.
ستتعلّم كيفية بناء فكرة تصلح للقصة أو المسرحية، وصياغة بطل واضح، وتشكيل حبكة مناسبة، وكتابة نص يجذب الطفل دون مباشرة أو تلقين. كما تتعرّف إلى كتابة المسرح الموجّه للصغار، ومسرحة المناهج، وصياغة شعر الطفل بإيقاع يناسب قدرته اللغوية والإدراكية.
يقدّم الدورة الكاتب هاني قدري، أحد كتّاب أدب الطفل الحاصلين على جوائز عربية متخصصة، وينقل خلالها خبرته في تحويل الفكرة إلى عمل قابل للنشر أو التقديم للمسابقات.
هذا الكورس موجّه لكل من يرغب في دخول عالم الكتابة للطفل؛ للكتّاب الشباب، والمعلمين، والمهتمين بصناعة المحتوى، ولأي شخص يمتلك شغفًا بتقديم أعمال تُلهم الطفل وتخاطب خياله. ومع كل حلقة ستقترب خطوة من إنتاج عمل قصصي أو شعري أو مسرحي قابل للنشر أو المشاركة في المسابقات العربية المتخصصة، ليكون بداية حضورك الحقيقي في أدب الطفل.
Check the frequently asked questions about this course.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 1 modules, 8 lessons, and 0 hours of materials.
في هذه الحلقة سأجلس معك خطوة بخطوة لأريك لماذا لا يمكن أن تكتب قصة للطفل قبل أن تحدد المرحلة العمرية التي تخاطبها. سأوضح لك كيف يختلف خيال الطفل ولغته واحتياجاته من عمرٍ لآخر، وكيف يمكن لاختيارك الصحيح أن يجعل قصتك مناسبة وجذابة بدل أن تبدو غريبة أو غير مفهومة.
ستتعرف معي على مفاتيح التعامل مع خيال الطفل، وتطوره اللغوي، وطريقة تفكيره في كل مرحلة، حتى تصبح قادرًا على توجيه كتابتك بشكل واعٍ ودقيق منذ البداية.
في هذه الحلقة سأعرفك على الأسس التي تبني عليها قصة الطفل بطريقة تشده وتناسب عمره. ستتعلم كيف يجتمع النص مع الصورة ليصنعا معًا القصة المصوّرة، ولماذا لا يمكن أن تستغني عن الرسوم في هذا النوع من الكتابة.
وسأوضح لك كيف تحدد الفئة العمرية التي تخاطبها، وكيف يؤثر ذلك على طول القصة، وعدد كلماتها، وطريقة السرد التي تختارها. وستكتشف معي الفرق الذي يصنعه اختيار زمن الحاضر في منح القصة حركة وحيوية تجعل الطفل يشعر وكأنه يعيش أحداثها.
هذه الخطوات ستكون مفتاحك الأول لكتابة قصة واضحة وبسيطة وقادرة على الوصول للطفل بسهولة.
في هذه الحلقة سأعرّفك على الطريقة التي تختار بها بطل قصتك بحيث يشعر الطفل أنه يرى نفسه فيه؛ بطل قريب من اهتماماته وأحلامه ومشكلاته، ويكون هو صاحب الحل وليس مجرد متفرج.
وستتعلّم كيف تضبط لغتك لتناسب عمر الطفل باستخدام الجمل القصيرة والمفردات البسيطة مع إيقاع خفيف يسهّل القراءة ويجذب الانتباه.
كما سأوضح لك أساسيات بناء الحبكة في قصص الأطفال؛ كيف تبدأ، وكيف يحدث التحوّل، وكيف تتدرج المشكلة حتى تصل إلى نهاية واضحة وسعيدة تشجع الطفل وتعلّمه دون وعظ مباشر. هذه العناصر ستساعدك على كتابة قصة يتحرك فيها البطل بثقة ويشعر الطفل أنها كُتبت له هو تحديدًا.
في هذه الحلقة سأعرّفك على الأساس الذي تُبنى عليه المسرحية الموجّهة للطفل؛ كيف تختار فكرتها، وكيف تحدد موضوعها، وكيف تصنع شخصيات تناسب عالم الطفل وتعبّر عن خبراته ومشكلاته.
ستتعلم كيف تُقدّم صراعًا واضحًا يفهمه الطفل بسهولة، وكيف تصنع حبكة بسيطة ومتدرجة تقوده من البداية إلى النهاية دون تعقيد أو وعظ مباشر.
وسأشرح لك كيف تجعل الحوار هو المحرك الأساسي للأحداث، بلغة سهلة وشخصيات مرحة قادرة على شدّ انتباه الطفل. كما ستعرف كيف تختار الزمان والمكان، وكيف تراعي مشاعر الطفل ليخرج من المسرحية وهو يشعر بالمتعة والانتصار.
في هذه الحلقة سأعرّفك على عالم مسرحة المناهج، وكيف تستطيع أن تأخذ درسًا مدرسيًا عاديًا وتحوّله إلى مسرحية ممتعة تشدّ الطفل من دون أن تقع في فخّ الحوار التعليمي الجاف.
ستتعلّم كيف تبحث عن الدراما داخل الدرس نفسه، وكيف تُحوّل المعلومات إلى أحداث وصراع وشخصيات يعيشها الطفل داخل بيئته الطبيعية؛ في البيت أو المدرسة أو مع أصدقائه.
وسأريك كيف تصنع نهاية واضحة تمنح الطفل شعورًا بالإنجاز، وكيف تجعل المعلومة تصل إليه بطريقة غير مباشرة من خلال موقف قصصي ممتع، تمامًا كما يحدث في النماذج التي قدّمتها سابقًا من المسرح الديني والاجتماعي والنحوي.
وفي هذا اللقاء ستكتشف كيف يمكن لمسرحة المناهج أن تكون بوابتك للانتشار، وأول تدريب عملي لك في كتابة مسرح الطفل بأسلوب يجمع بين الفائدة والمتعة.
في هذه الحلقة سأعرّفك على الأساس الذي يميز شعر الأطفال عن غيره؛ كيف يصل إلى مشاعر الطفل بسرعة من خلال الإيقاع واللغة البسيطة. ستتعرّف على الأنواع الأربعة لشعر الطفل: الغنائي، والتعليمي، والقصصي، والمسرحي، وكيف يستخدم كل نوع الموسيقى والحكاية لجذب الطفل.
وسأوضح لك أهداف هذا الفن؛ تنمية حصيلة الطفل اللغوية، وتعريفه بالخيال، وتعويده على التذوق من خلال صور شعرية سهلة وواضحة.
ستتعلم أيضًا ما يحتاجه الشاعر فعلًا قبل أن يبدأ: وزن مضبوط، قافية سليمة، وخيال قادر على تقديم المتعة من دون مباشرة أو تعقيد. بهذه المبادئ ستعرف كيف تكتب شعرًا قريبًا من الطفل وسهل الحفظ.
في هذه الحلقة أختتم معك الرحلة التي قطعناها سويًا، ونراجع ما تعلّمته عن كتابة الشعر للطفل، والقصة القصيرة، والقصة المصوّرة، والمسرحية بعناصرها المختلفة. وسأوجّهك إلى الخطوة الأهم: أن تجرّب بنفسك كل نوع، لتكتشف أي طريق يناسبك، ثم تعرض أعمالك على الأطفال لترى أثرها الحقيقي.
وسأعرّفك على طرق إيصال عملك إلى الجمهور؛ من خلال التواصل مع دور النشر المتخصصة، أو إرسال نصوصك إلى مجلات الأطفال التي تمنحك فرصة أكبر للظهور، أو التقدّم إلى الجوائز والمسابقات التي تعتمد على تقييم محايد وجودة العمل وحدها. وستتعرّف على كيفية مراسلة هذه الجهات، وكيف تقدّم عملك، وما الذي يجب مراعاته قبل الإرسال.
Reply to Comment