php //// End //// ?>
يسرُّ منصة «تعلَّم» أن تقدّم لك المستوى الثاني من دورة النحو مع الأستاذ محمد حسني (المحاضر بكلية الآداب)، استكمالًا لما تعلَّمته في المستوى الأوّل عبر 14 حلقة تأسيسية.
يركّز هذا المستوى على فهم العلاقات النحوية داخل الجملة العربية، وكيف يؤثّر كل عنصر فيها على المعنى والتركيب، لا مجرد إعراب الكلمات منفصلة.
في هذا المستوى الجديد سنخوض معًا رحلة أعمق في أصول النحو العربي وقواعده على مدار 8 حلقات متكاملة، ستُتقن فيه أبوابًا عدة من أبواب النحو:
انضمَّ إلينا في هذه الحلقات؛ لتصبح أكثر ثقةً في التعامل مع النصوص العربية، وتتمكن من بناء جمل صحيحة، وإيصال أفكارك بوضوحٍ وإتقان. سواءً كنت باحثًا عن الإثراء اللغوي أو حريصًا على تطوير أدواتك التعبيرية، فإن هذا المستوى سيمنحك دفعةً جديدة نحو التميُّز في اللغة العربية.
Check the frequently asked questions about this course.
We recommend completing the prerequisites for more effective learning.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 1 modules, 8 lessons, and 0 hours of materials.
في هذه الحلقة الأولى من المستوى الثاني لكورس النحو على منصة تعلَّم، أرافقك أنا محمد حسني لشرح موضوع النعت.
النعت هو اسمٌ يأتي ليبيِّنَ صفةَ الاسم الذي يسبقه في الإعراب، وهذا الاسم السابق يُسمّى المنعوت أو الموصوف. ولتُعرب الكلمةُ نعتًا يجب توافر شرطيْن أساسيَّيْن:
أن يكون قبلها اسمٌ نكرة إذا كانت نكرة، أو اسمٌ معرفة إذا كانت معرفة.
أن نسأل عنها بكلمة «ما صفة؟».
وسأوضِّح لك بأمثلة عملية كيف يُستخدم النعت في الجملة لتمييز الصفات وتوضيح المعاني، مع الإشارة إلى أنَّ النعت يتبع ما قبله في الحالة الإعرابية؛ فإن كان المنعوت مرفوعًا يكون النعت مرفوعًا وهكذا، لكنَّ هذا الاتباع يقتصر على حالة الإعراب لا علامتها.
في هذه الحلقة نستكمل شرح النعت حين يكون جملةً أو شبه جملة. وكما ذكرنا من قبل، قد تأتي الجملة إما اسميةً أو فعليةً، فيكون النعت جملةً كاملةً تصف الكلمة التي تسبقها. وسأستعرض معك بعض الأمثلة لتوضيح هذه الفكرة.
ولمعرفة ما إذا كانت الجملة أو شبه الجملة نعتًا، نطبِّق ثلاثة شروط:
وجود كلمةٍ نكرة.
مجيء جملةٍ اسميةٍ أو فعليةٍ بعدها.
طرح سؤال "ما صفة؟" على الكلمة النكرة.
إذا كان النعت جملة اسمية، فلا بدَّ أن يتّصل بأول كلمةٍ في الجملة ضميرٌ يعود على المنعوت. أمَّا في حالة نعت الجملة الفعلية، فغالبًا ما يكون الفاعل مستترًا.
وبعد ذلك، يأتي دور النعت شبه الجملة، وهو إمَّا جارٌّ ومجرورٌ أو ظرف (زمانٍ أو مكان). ومن الجدير بالذكر أنّه قد يظهر أكثر من نعتٍ في الجملة الواحدة.
في هذه الحلقة نتابع شرح الفعل اللازم والمتعدي، بعد ما أوضحتُ لك سابقًا أنّ الجملة الفعلية قد تتكوَّن من فعلٍ وفاعلٍ فقط، أو من فعلٍ وفاعلٍ ومفعولٍ به. ويعود ذلك إلى نوع الفعل؛ فالفعل اللازم يكتفي بالفاعل وحده ولا يحتاج إلى مفعولٍ به لكي يكتمل معناه، في حين أن الفعل المتعدي يتطلَّب مفعولًا به (أو أكثر) ليتمَّ المعنى. وسأستعرض معك بعض الأمثلة التطبيقيّة للتفرقة بين اللازم والمتعدي.
أضيف هنا ملاحظةً مهمّة: أي فعلٍ يتّصل به كاف الخطاب أو هاء الغيبة أو ياء المتكلّم أو نا المفعولين، يُعَدُّ فعلًا متعدّيًا.
أمّا "كان" وأخواتها، فتعرف بالأفعال الناقصة وليست لازمة ولا متعدّية. وفي بعض الحالات، قد يوجد فعلٌ متعدٍّ في الجملة، لكن لا يظهر المفعول به فيها، مع بقاء الفعل على صفته المتعدَّية.
في هذه الحلقة أستكمل معك شرح الفعل اللازم والمتعدّي، توجد بعض الأفعال التي نسمّيها أفعالًا متعدّيةً لمفعولين؛ أي إنها تحتاج إلى مفعولين: مفعولٍ به أوَّل ومفعولٍ به ثانٍ. ومن أهمّ هذه الأفعال ما يُعرف بظنِّ وأخواتها، وهي الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، وتشمل:
أفعال اليقين: (علم، رأى، وجد، ألْفى).
أفعال الرجحان: (ظنّ، حسب، زعم، خال).
أفعال التحويل: (جعل، صيّر، اتّخذ، ردّ).
وسأوضّح لك في الأمثلة كيف تعمل هذه الأفعال على نصب مفعولين، وكيف يمكن أن يقتصر المعنى أحيانًا على مفعولٍ واحدٍ أو يتطلّب مفعولين، حسب السياق الذي يرد فيه الفعل.
في هذه الحلقة أستكمل معك شرح الأفعال المتعدّية لمفعولين. ففي الحلقة السابقة ذكرنا الأفعال التي تنصب مفعولين أصلهما المبتدأ والخبر، أمَّا اليوم فنتناول أفعالًا تنصب مفعولين ليس أصلهما المبتدأ والخبر، بمعنى أنّه إذا حُذف الفعل والفاعل من الجملة فلن يتبقّى تركيب يحوي مبتدأً وخبرًا.
وتشمل هذه الأفعال: (أعطى، وهب، منح، كسا، ألبس). وسأقدِّم لك بعض الأمثلة التي توضّح كيف تنصب هذه الأفعال مفعولين، ولماذا لا يكون هذان المفعولان أصلًا في المبتدأ والخبر.
في هذه الحلقة سأشرح لك درس البدل، وهو تابعٌ يأتي بعد اسمٍ يُعرَف بالمبدل منه لإزالة أيِّ غموضٍ عنه. ويستطيع البدل أن يحلَّ محلَّ المبدل منه تمامًا.
وللبدل ثلاثة أنواع:
بدل كلٍّ من كلٍّ (البدل المطابق)
بدل بعضٍ من كلٍّ
بدل الاشتمال
ويظهر بدل كلٍّ من كلٍّ (البدل المطابق) على هيئة لقبٍ أو وظيفةٍ يعقبها اسم إنسان، ويُعرَب هذا الاسم بدلًا. وقد يأتي في حالة اسم إشارةٍ يليها "الـ"، أو حين يكون البدل نفس المبدل منه تمامًا.
أمَّا بدل بعضٍ من كلٍّ، فيشير إلى جزءٍ مادّيٍّ وملموسٍ من المبدل منه، في حين أنَّ بدل الاشتمال يعبِّر عن جزءٍ معنويٍّ منه.
وتذكّر دائمًا أنَّ البدل يتبع المبدلََ منه في الإعراب؛ فإذا كان المبدل منه مرفوعًا، يصبح البدل مرفوعًا، وهكذا.
في هذه الحلقة أقدِّم لك درس التوكيد، وهو تابعٌ يُذكر بعد المؤكَّد لتأكيد الكلام، ويتبع المؤكَّد في الإعراب. وينقسم التوكيد إلى نوعين: توكيدٌ لفظيٌّ وتوكيدٌ معنويّ.
التوكيد اللفظي: يكون بتكرار اللفظ ذاته، سواءً كان اسمًا أو فعلًا أو حرفًا أو جملةً كاملة.
التوكيد المعنوي: ست كلماتٍ هي: (نفس، عين، كلا، كلتا، كل، جميع)، ويُشترط فيها أن يتّصل بها ضميرٌ وألّا تأتي في أول الجملة، وحذفها لا يؤثّر في معنى الجملة؛ لترسيخ هذه القاعدة، سأعرض لك بعض الأمثلة التطبيقيّة لكلٍّ من التوكيد اللفظي والمعنوي.
في هذه الحلقة الثامنة والأخيرة أتناول معك درس "أسلوب العطف"؛ وهو يتكون من ثلاثة أركان أساسية:
حروف العطف: (و، ف، ثم، أو، لكن، بل، لا).
المعطوف عليه.
المعطوف.
أولًا: أعرِّفك إلى حروف العطف التي تجعل المعطوف والمعطوف عليه يشتركان في المعنى نفسه:
الواو: تفيد الجمع والاشتراك.
الفاء: تفيد الترتيب مع التعقيب.
ثم: تفيد الترتيب مع التراخي.
أو: تفيد التخيير.
أم: تفيد التعيين.
حتى: تدل على الغاية.
أمَّا الحروف التي تجعل المعطوف والمعطوف عليه يشتركان في اللفظ فقط، فهي:
بل: تفيد الإضراب.
لا: تثبت المعطوف عليه وتنفي المعطوف.
لكن: تأتي للاستدراك.
جميع حروف العطف تُعرَب "حرف عطف مبني لا محل له من الإعراب".
أما المعطوف عليه، فيُعرب حسب موقعه في الجملة.
والاسم المعطوف يتبع المعطوف عليه في الإعراب؛ فإن كان مرفوعًا رُفِع، وإن كان منصوبًا نُصِب، وهكذا.
وأخيرًا.. سعدتُ بصحبتك عبر حلقات هذا المستوى، وآمل أن تكون قد استفدت واستمتعت. وأتطلّع إلى لقائك في الدورات القادمة لإكمال مسيرتك في عالم النحو. بالتوفيق!
Reply to Comment