php //// End //// ?>
يسرُّ منصة «تعلَّم» أن تقدِّم لك المستوى الأول من دورة النحو مع أستاذ اللغة العربية محمد حسني المحاضر بكلية الآداب في أربع عشرة حلقة مصمّمة بعناية لتبسيط أساسيات النحو وتطبيقاته العملية.
يركّز هذا المستوى على فهم منطق الجملة العربية وبنيتها الأساسية، بحيث تتعلّم كيف تُبنى الجملة وتُفهم قبل الدخول في تفاصيل الإعراب والحفظ.
سيُمكِّنك هذا المستوى من:
وسيأخذك الأستاذ محمد حسني في رحلة شيِّقة مع أمثلة وتطبيقات عملية تمكِّنك من اكتساب الثقة في صياغة الجمل وضبط أواخر الكلمات.
ننصحك بمتابعة الحلقات بالترتيب والاستفادة من التدريبات المرفقة؛ لتضمن تأسيسًا راسخًا لقواعد النحو يُسهِّل عليك الوصول إلى طلاقة اللغة العربية وفهمها العميق.
Check the frequently asked questions about this course.
Explore newly published courses and stay updated.
This course includes 1 modules, 14 lessons, and 0 hours of materials.
مرحبًا بك في الحلقة الأولى من دورتنا في النحو، أعلم أنَّ كثيرًا من الناس يظنُّون أنَّ علم النحو معقَّد وصعب الفهم ولا يمكن استيعابه بسهولة، ولعلَّك سمعت عن بعض الأشخاص حين سُئلوا عن الهنود، فذكروا صفات سطحية لا تمتُّ للحقيقة بصلة؛ وهذا يبيِّن كيف يمكن أن نحمل أفكارًا مسبقة غير صحيحة عن أمرٍ ما، تمامًا كما يحدث مع النحو.
في هذه الحلقة أريد أن أوضّح لك أنَّ النحو في حقيقته بسيطٌ إذا فهمت قواعده الأساسية وتعلمته بالتدريج. وفي دورتنا هذه، سأعمل على معالجة كل مواطن الضعف التي قد تواجهك في النحو، مستعينًا بشرحٍ مبسّطٍ يرتكز على الأمثلة والتطبيقات العمليّة؛ حتى تتمكَّن من التقدُّم خطوة بخطوة دون تعقيد.
مرحبًا بك في الحلقة الثانية من دورة النحو على منصة تعلّم، في هذه الحلقة سأعرِّفك على مجموعة من الدروس الأساسية التي يجب الإلمام بها قبل الانطلاق في شَرْح النحو. هذه الدروس تشمل:
إعراب الكلمة وما معنى كلمة «إعراب».
الجملة الفعلية والاسمية ومكوّنات كلٍّ منهما.
العلامات الأصلية والفرعية.
أنواع الخبر.
النكرة والمعرفة.
المضاف إليه.
المبني والمعرب في الأفعال.
وبعد ذلك، سنطرح سؤالًا مهمًّا: لماذا ندرس النحو؟ وما معنى الإعراب؟ باختصار، الإعراب هو ضبط أواخر الكلمات وفقًا لموقعها في الجملة. على سبيل المثال، كلمة (معلم) يمكن أن تأتي في الجملة بحالات مختلفة: (معلمٌ)، أو (معلمًا)، أو (معلمٍ)، لكن متى نستخدم كلَّ حالة منها؟ هذا بالضبط ما سيتّضح لك بالتفصيل في كورس تأسيس النحو.
أهلًا بك في الحلقة الثالثة من دورتنا في النحو، اليوم أوَدُّ أن أطرح عليك سؤالاً مهمًّا: ما الإعراب؟ إن الإعراب يقوم على قاعدةٍ أساسيةٍ يجب عليك معرفتها، وهي أنّ الكلمة في الجملة لابدَّ أن يكون لها إعراب وحالة إعرابية وعلامة إعرابية.
سنتناول في الحلقات القادمة دروس الإعراب المختلفة، ومنها الفاعل والمفعول والاسم والخبر بالتفصيل. أمّا الحالة الإعرابية، فهي تصنيف الكلمة ضمن المرفوعات أو المنصوبات أو المجرورات. فبناءً على موقع الكلمة في الجملة، تُحدَّد إن كانت مرفوعةً أم منصوبةً أم مجرورة.
يشمل النحو ثمانية أنواع من المرفوعات، عليك حفظها جيدًا، وهي:
المبتدأ
الخبر
الفاعل
نائب الفاعل
اسم كان واسم كاد
خبر إن
خبر لا النافية للجنس
أمّا منصوبات الأسماء، فهي:
المفعول به
المفعول المطلق
المفعول لأجله
المفعول فيه (ظرف الزمان والمكان)
الحال
المستثنى
المنادى
اسم إن
خبر كان
أما المجرورات فهي نوعان: الاسم المجرور والمضاف إليه. كلُّ ما أريدك أن تلمَّ به في هذه الحلقة هو الحالة الإعرابية لكلِّ كلمة، وفي الحلقة القادمة سنتعرَّف على العلامات الإعرابية.
مرحبًا بك في الحلقة الرابعة من دورة النحو، اليوم سنتحدّث عن التوابع، وهي كلماتٌ تتبع ما قبلها في الإعراب. وتشمل التوابع كلًّا من (النعت والتوكيد والبدل والمعطوف). فإذا كانت الكلمة التي قبلها مرفوعة تُرفع هي أيضًا، وإذا كانت منصوبة أو مجرورة تتبعها بالحالة نفسها.
على سبيل المثال: «المعلِّم المبدع محبوب». في هذه الجملة كلمة «المبدع» نعتٌ مرفوع؛ لأنّها تتبع كلمة «المعلّم» وهي مبتدأ مرفوع.
وفي نهاية الحلقة، أؤكّد لك معلومة مهمّة: أيُّ كلمة قد تكون من المرفوعات أو المنصوبات أو المجرورات. في الحلقة القادمة، سنتعرَّف على العلامة الإعرابية.
في هذه الحلقة، سأبيِّن لك معنى الكلمة في اللغة العربية التي قد تكون واحدة من ثلاثة أنواع: اسمٌ أو فعلٌ أو حرفٌ. وسنبدأ بتعريف الاسم، وهو كلُّ ما يدلّ على إنسان أو جماد أو حيوان أو نبات، وعلاماته التنوين ودخول (الـ) وحروف الجر.
ثم ننتقل إلى تعريف الفعل، وهو ما يدلُّ على حدثٍ مرتبطٍ بزمن. فقد يكون الفعل ماضيًا إذا دلَّ على حدثٍ انتهى، أو مضارعًا إذا وقع أثناء الكلام، أو أمرًا إذا كان طلبًا لحدوث شيءٍ في المستقبل.
أمّا الحرف، فهو ما لا معنى له إلا مع غيره، مثل حروف الجر والعطف والاستفهام والنصب وغيرها.
وفي نهاية هذه الحلقة، أوضّح لك كيفيّة معرفة إن كانت الكلمة اسمًا أم فعلًا، مثال كلمة "اهتمامنا": نجرِّدها أولًا من الضمائر المتّصلة، ثم نحاول إضافة (الـ) عليها لمعرفة إذا كانت اسمًا أم لا.
بهذه الطريقة نحدّد نوع الكلمة، ما يساعدنا في تحديد نوع الجملة أيضًا؛ فإذا كانت الكلمة اسمًا، غالبًا ما تكون الجملة اسميّة وهكذا.
في هذه الحلقة نتناول موضوع الجملة في اللغة العربية التي تنقسم إلى قسمين: جملة اسمية وجملة فعلية. بعد ذلك، ننتقل إلى مكوّنات الجملة الفعلية، وهي: فعل وفاعل ومفعول به (وقد لا تحتوي الجملة على مفعول في بعض الأحيان).
ذكرنا في الحلقات السابقة أن الفعل هو حدثٌ مرتبطٌ بزمن، أما الفاعل فهو اسمٌ يأتي بعد الفعل ويدل على من فعل الفعل، ويُعَد من المرفوعات فيُرفع بالضمة أو بالواو حسب الكلمة. لمعرفة الفاعل يمكنك طرح سؤال (من؟) على الفعل.
وفي اللغة مجموعةٌ من الأفعال يأتي بعدها دائمًا ما يُعرب فاعل، ولا يأتي بعدها مفعول به، وهي: (يجب، ينبغي، يلزم، يحسن، يتم، يتحقق).
ثم ينتقل الشرح إلى التطبيق العملي بإعراب قطعة نحو، مع التأكيد على أهمية قراءة الفقرة جيّدًا قبل البدء في إعراب الكلمات.
وفي ختام الحلقة يأتي شرح المفعول به، وهو الاسم الذي يقع عليه الفعل ويُسأل عنه بـ(ماذا)، ويكون من المنصوبات كما أشرنا من قبل.
في هذه الحلقة نتعرّف على الجملة الاسمية التي تتكوّن من ركنين أساسيّين: المبتدأ والخبر. المبتدأ هو الركن الأول في الجملة الاسمية ويكون مرفوعًا، أمَّا الخبر فهو الركن الثاني والمُتمِّم لمعنى الجملة، ويُسأل عنه بكلمة (ما له؟) ويكون هو أيضًا مرفوعًا.
وبعد ذلك يجري عرض بعض الأمثلة التطبيقيّة لتوضيح طريقة تحديد المبتدأ والخبر في الجُمَل المختلفة.
وعقب الانتهاء من هذه الأمثلة، ننتقل إلى شرح الضمائر بشقّيها: البارزة والمستترة. وتتنوَّع الضمائر البارزة بين منفصلةٍ ومتّصلة.
الضمائر البارزة المنفصلة (أنا، نحن، أنتَ، أنتِ، أنتما، أنتم، أنتنّ، هو، هي، هما، هم، هنّ) يُعرب كلٌّ منها ضميرًا منفصلًا مبنيًّا في محلّ رفع مبتدأ، وما يأتي بعده يُعرَب خبرًا دائمًا.
تتناول هذه الحلقة أنواع الخبر، وتنقسم إلى خبرٍ مفردٍ وخبر جملة (فعلية أو اسمية) وخبر شبه جملة (إما جارٌّ ومجرور أو ظرف).
الخبر المفرد: لا يبدأ بـ«الـ» ولا يكون فعلًا، ويُعرَب خبرًا مرفوعًا.
خبر الجملة الفعلية: غالبًا يأتي بعد المبتدأ فعلٌ.
خبر الجملة الاسمية: يُحدَّد عند وجود كلمتين بعد المبتدأ؛ تكون الأولى اسمًا متّصلًا به ضمير يُعرب مبتدأ ثانيًا، والثانية خبرًا للمبتدأ الثاني.
خبر شبه الجملة: يأتي بعد المبتدأ ويكون جارًّا ومجرورًا أو ظرفًا (زمانًا أو مكانًا).
نتناول في الحلقة التاسعة درس النكرة والمعرفة، ونوضّح تعريف النكرة على أنّها كلمةٌ غير محدّدةٍ وغير معيَّنة، أما المعرفة فهي كلمة محدّدة ومعيّنة، وهي ستّة أنواع في اللغة العربية:
الضمائر: وتنقسم إلى ضمائر منفصلة (متكلّم، مخاطب، غائب) وضمائر متّصلة.
أسماء الإشارة: مثل (هذا، هذه، هذان، هاتان، هؤلاء، تلك، أولئك).
الأسماء الموصولة: مثل (الذي، التي، اللذان، اللتان، الذين، اللاتي).
العَلَم: وينقسم إلى اسم شخص أو شهر أو بلد.
المعرّف بـ(ال): اسم يكون نكرة ويُعرَّف بإضافة (الـ) في بدايته.
المضاف لمعرفة: كلمة تُضاف لمعرفةٍ من المعارف السابقة في الجملة.
في نهاية الحلقة، نطرَح تدريبًا عمليًّا يتيح لك تطبيق هذه القاعدة تطبيقًا فعليًّا.
في هذه الحلقة نتناول معًا درس المضاف إليه؛ إذ يُعرَب المضاف إليه بشرطين أساسيين: الأول أن تُسبق الكلمة بكلمةٍ نكرةٍ غير منوّنة، والثاني أن تكون الكلمة الثانية مبيّنةً للاسم الذي قبلها. والمضاف إليه يُعَدّ من المجرورات؛ فيُعرَب مجرورًا بالكسرة إذا كانت الكلمة مفردًا، أو بالياء إذا كانت جمع مذكّر سالم أو مثنّى.
وتتضمن هذه الحلقة مجموعةً من الملاحظات المهمّة التي تيسِّر عليك إعراب المضاف إليه:
أي ضميرٍ يتّصل باسمٍ يُعرب مضافًا إليه.
ما يأتي بعد الظرف يُعرب مضافًا إليه.
ما يأتي بعد الكلمات التالية يُعرب مضافًا إليه دائمًا: (كل، جميع، بعض، سوى، غير، ذا، ذو، ذي).
لا يأتي بعد الفعل مضافٌ إليه.
لا يأتي بعد الحرف مضافٌ إليه.
لا يأتي بعد الكلمة المنوَّنة مضافٌ إليه.
في هذه الحلقة سنشرح الفعل الماضي، وقد ذكرنا سابقًا أن الجملة الفعلية تتكوَّن من فعل وفاعل ومفعول به في بعض الأحيان. ويُعرَّف الفعل الماضي بأنّه ما دلَّ على حدثٍ وانتهى، مثل: "أكل". ويُعرب دائمًا فعلًا ماضيًا مبنيًّا على الفتح غالبًا.
وقد يُبنى على السكون إذا اتّصلت به تاء الفاعل أو ناء الفاعلين أو نون النسوة.
وقد يُبنى على الضم إذا اتّصلت به واو الجماعة، مثل: "اجتمعوا". وفي هذه الحالة، يُعرَب الضمير المتّصل مبنيًّا في محل رفع فاعل.
في هذه الحلقة نستعرض شرح درس الفعل المضارع. وقد وضحنا في الحلقات السابقة أن الفعل المضارع يدل على حدثٍ يقع في زمن التكلّم، ويبدأ أحد حروف المضارعة (أ، ن، ي، ت). ولتحويل الفعل الماضي إلى مضارع، نضع له أحد هذه الحروف، فعلى سبيل المثال: إذا أخذنا الفعل الماضي "شرح" وأردنا تحويله إلى مضارع، نضع حرف (أ) في بدايته ليصبح "أشرح".
ويُعرَب الفعل المضارع مرفوعًا أو منصوبًا أو مجزومًا: ويكون الفعل المضارع منصوبًا بالفتحة إذا سُبِق بأداةٍ من أدوات النصب، مثل: (أن، لن، كي، حتى، لام التعليل). أمّا إذا كان مجزومًا، فيُجزم بالسكون أو بحذف حرف العلة أو بحذف النون حسب حالته.
نستكمل في هذه الحلقة شرح الفعل المضارع، إذ يُنصَب إذا سُبِق بأداةٍ من أدوات النصب، ويُجزَم إذا سُبِق بأداةٍ من أدوات الجزم مثل: (لم، لا الناهية، لام الأمر).
ثم يأتي السؤال: متى يُرفع الفعل المضارع؟ يُرفع إذا لم يسبق بناصبٍ أو جازم. ويُرفع بالضمة إذا كان صحيح الآخر أو مُعتلّ الآخر، ويُرفع بثبوت النون إذا كان من الأفعال الخمسة.
في هذه الحلقة الأخيرة من المستوى الأول في كورس النحو نتناول درس فعل الأمر، وهو طلب حدوث شيء في المستقبل. ويعرب فعل الأمر دائمًا مبنيًّا، ويبنى على ما يجزم به الفعل المضارع.
ويُبنى فعل الأمر على السكون إذا كان صحيح الآخر، وعلى حذف حرف العلة إذا كان معتلَّ الآخر، وعلى حذف النون إذا كان من الأفعال الخمسة، وأخيرًا يُبنى على الفتح إذا اتّصلت به نون التوكيد.
مع ختام هذه الحلقة تكون قد قطعت شوطًا مهمًّا في فهم أساسيات النحو في المستوى الأول، وأشكرك على متابعتك واجتهادك، وأدعوك بحماسٍ لاستكمال طريقك في المستوى الثاني من هذا الكورس، فالتعلُّم رحلةٌ متواصلة ودائمة، نتطلَّع لوجودك معنا في الحلقات القادمة!
Reply to Comment