Arabic flag
Arabic
Select a Language
Arabic flag
Arabic
English flag
English
$
USD
Select a Currency
United States Dollar
$
Egypt Pound
ج.م.
Saudi Arabia Riyal
ر.س.
United Arab Emirates dirham
د.إ.
Oman Rial
.ر.ع
0
كيف تصنع قصة صحفية مصورة مؤثرة تُروى بالصور فقط؟
كيف تصنع قصة صحفية مصورة مؤثرة تُروى بالصور فقط؟

كيف تصنع قصة صحفية مصورة مؤثرة تُروى بالصور فقط؟

منصة تعلَّم
Written by منصة تعلَّم
Published on 5/08/2025
تلخيص بالذكاء الاصطناعي

كيف تحكي قصة دون أن تنطق بكلمة واحدة؟

لماذا حينما يسرد الإنسان قصته عبر الصور تعلق بأذهان الجميع؟ ولماذا يترك الفيلم أثرًا؟ ولماذا تستطيع الصورة أن تحافظ على قضية إنسانية ولا تتركها لتسقط بالتقادم؟ قد تشغل بالك هذه الأسئلة حين تطالع قصة مصورة، سواء كانت هذه القصة في إحدى الصحف أو في كتاب للكوميكس أو حتى على صفحات منصات التواصل الاجتماعي؛ لأن الصورة حينها تختصر كثيرًا من المعاني.

لذا؛ فإنه ليس من الغريب إذا عرفت صديقي القارئ أن الذاكرة السمعية تحتفظ بالمعلومة مدة تراوح فقط بين 3 و4 ثوانٍ، أما الذاكرة البصرية فتحتفظ بالمعلومة أوقاتًا أطول من ذلك، وذلك لأنها تخزن المعلومات على هيئة صور وأشكال.

ما القصة المصورة؟

القصة المصورة ببساطة طريقة سرد للأحداث عبر الصور فقط، وكي تكون قصة مصورة خالصة فمن الأفضل ألا تحتوي أي نصوص. أي إنه من الضروري أن يفهم المتلقي قصتك وما تريد توصيله له عبر الصور فقط، فيجب أن تكون الصور واضحة بما يكفي لكي تنقل المعلومات والمشاعر التي تريد توصيلها للمشاهد.

كيف يمكنك إبداع قصة صحفية مصورة؟

سرد القصص بواسطة الصور، أو ما يسميه الناس القصة المصورة هو جمع بين مهارات تقنية عدة، وفيما يلي سنعرض لك بعض أهم الوظائف التي يجب عليك إتقانها حتى تتمكن من إنتاج قصة صحفية مصورة:

1. إتقان مهارة التصوير 

وأهم شيء إتقان التركيب وفهمه جيدًا، فالصورة مشهد يضم عددًا من العناصر التي يجب أن تركز على بعضها وتقلل مساحة بعضها، حتى تستطيع أن تبرز فكرتك بأقوى وأجمل طريقة ممكنة.

2. إتقان وضعيات الإضاءة

والضوء تحديدًا يمكننا أن نقسمه إلى قسمين:

ضوء طبيعي

مثل ضوء الشمس أو ضوء القمر، وقد يندرج تحته الأضواء التي لا يمكنك التحكم فيها مثل إضاءة الشوارع أو إضاءة المحلات إذا كنت تصور في الشوارع ليلًا.

ضوء اصطناعي (أو مقصود)

وهو مساحات الضوء والظلال التي تصنعها أنت لكي تضيف بها بعض المعاني إلى قصتك المصورة التي تكوِّن الحالة المزاجية لقصتك ووضوحها، وفي هذه الخطوة يمكنك أن تجرب إعدادات الإضاءة المختلفة لتحسين السرد الخاص بك.

3. اللون

ولأن مشاعر الإنسان ترتبط بالألوان بدرجة كبيرة، فإن اهتمامك بها يمنح قصتك المصورة قيمة مضافة وبعدًا جماليًّا أعمق، فالألوان يمكنها أن تثير المشاعر وتسلط الضوء على العناصر المهمة، ويمكنك تحقيق ذلك بخلق حالة من الانسجام باستخدام نظرية الألوان لخلق الانسجام أو التباين في صورك.

4. المنظور والزوايا

أما زوايا التصوير فهي أيضًا يمكنها تغيير وجهة نظرك إلى إضافة عمق واهتمام، ويمكن للزوايا العالية والزوايا المنخفضة والمنظورات الفريدة أن تجعل قصتك أكثر تأثيرًا.

ما عناصر القصة الصحفية المصورة؟

قبل أن تلتقط أول صورة في قصتك، أو حتى تفكر في زوايا التصوير، تحتاج إلى فهم العناصر الأساسية التي تقوم عليها القصة الصحفية المصورة. هذه العناصر ليست مجرد تقنيات تصوير، بل هي مزيج من التخطيط والبناء البصري والتحرير، يعمل معًا ليصنع سردًا مؤثرًا ومتكاملًا. لنلقِ نظرة على هذه العناصر مقسمة إلى ثلاث مراحل رئيسية: ما قبل التصوير، وأثناءه، وما بعده.

أولًا: ما قبل التصوير – التخطيط وبناء الفكرة


الموضوع: وليس المقصود هنا مجرد تحديد موضوع للقصة، وإنما أيضًا عليك أن تحدد الفكرة أو الرسالة الرئيسة التي تريد نقلها، قد تكون هذه مغامرة أو يومًا في الحياة أو رحلة عاطفية أو حدثًا تاريخيًّا.

قوس القصة: في عالم الروايات والقصص يجب أن يحتوي الموضوع على بداية ووسط ونهاية، حتى في سلسلة من الصور، يمكن أن يساعد وجود بداية ووسط ونهاية واضحة في تنظيم قصتك والحفاظ على تفاعل المشاهدين.

تخطيط لقطاتك: فكر في تسلسل الصور، يجب أن تسهم كل صورة في القصة الشاملة، تمامًا مثل المشاهد في الفيلم، ضع في اعتبارك بداية قصتك ومنتصفها ونهايتها، مع استخدام عناصر بصرية جذابة.

وحينئذ يجب أن تركز على التكوين والإضاءة والألوان والزوايا، ويمكن لهذه العناصر أن تثير المشاعر وتسلط الضوء على جوانب مهمة من قصتك.

ثانيًا: أثناء التصوير – تنفيذ السرد البصري


التسلسل: ولأنك تروي قصة صحفية مصورة فيجب أن تعامل جمهورك بصفته جمهور فيلم، وبذلك يجب أن ترتب صورك ترتيبًا منطقيًّا يبني قصتك من بدايتها إلى نهايتها، أو ما يعرف بالتدفق، أو الانتقال عبر السرد من صورة إلى أخرى.

تجربة وجهات النظر: استخدم وجهات نظر وزوايا مختلفة لإضافة التنوع والاهتمام، فهذا يساعد في التأكيد على أجزاء معينة من قصتك.

العاطفة والتعبير: واعلم كذلك أن فكرتك وحدها لا تكفي للتأثير في المتلقي، فيجب أن تحمل هذه الفكرة على أكتاف بعض المشاعر التي يمكنها أن تؤثر في المتلقي؛ لذا التقط المشاعر والتعبيرات الحقيقية للتواصل مع جمهورك على مستوى أعمق، فهذا يمكن أن يجعل قصتك أكثر ارتباطًا وتأثيرًا.

إظهار العواطف والأفعال: التقاط التعبيرات ولغة الجسد والحركات فهي تنقل المشاعر والأفعال دون الحاجة إلى أي نص.

التفاصيل والسياق: إذ تضيف التفاصيل الصغيرة عمقًا إلى قصتك، سواء كانت في الخلفية أو في العناصر البصرية. ابحث عن مواد وأنماط وأشياء مثيرة للاهتمام يمكن أن تعزز السرد وتمنحه طبقات إضافية من المعنى.


ثالثًا: ما بعد التصوير – التحرير والمراجعة

المعالجة: يمكن أن تعمل المعالجة اللاحقة على تحسين صورك والمساعدة في توحيد النمط المرئي، ويمكن أن يؤدي ضبط الألوان والتباين والحدة إلى إبراز أفضل ما في صورك.

مرحلة التحرير: ويمكن للتحرير أن يضيف لمسة جديدة على أي شيء، سواء كان فيلمًا أو مقالًا، وفي القصة الصحفية المصورة يمكن للمعالجة اللاحقة أن تحسن صورك وتبرز القصة بدرجة أكثر وضوحًا، اضبط الألوان والتباين والحدة لتتناسب مع الحالة المزاجية لسردك.

وأخيرًا، هل شعرت يومًا أن لديك قصة تستحق أن تُروى، لكن الكلمات وحدها لا تكفيك؟


انضم إلى دورة القصة الصحفية المصورة مع محمد الكاشف على منصة تعلَّم، وتعلّم كيف تجعل عدستك تحكي القصة كاملة دون أن تنطق بكلمة.

التعليقات

Reply to Comment
Comments Approval

Your comment will be visible after admin approval.