Arabic flag
Arabic
Select a Language
Arabic flag
Arabic
English flag
English
$
USD
Select a Currency
United States Dollar
$
Egypt Pound
ج.م.
Saudi Arabia Riyal
ر.س.
United Arab Emirates dirham
د.إ.
Oman Rial
.ر.ع
0
كيف تكتب محتوى لا يُنسى؟ دليلك لكتابة تُحدث فرقًا
كيف تكتب محتوى لا يُنسى؟ دليلك لكتابة تُحدث فرقًا

كيف تكتب محتوى لا يُنسى؟ دليلك لكتابة تُحدث فرقًا

منصة تعلَّم
Written by منصة تعلَّم
Published on 19/04/2025
تلخيص بالذكاء الاصطناعي

ما الذي يجعل القارئ يتوقف عند كلماتك؟ أسرار لم يخبرك بها أحد لكتابة محتوى لا يُنسى... اكتشفها الآن!

بما أننا نعيش في عصر المحتوى فيه هو الملك بلا منازع، أصبحت القدرة على صياغته بطريقة مقنعة وجذابة مهارة يجب توافرها لكل من يسعى للتأثير في جمهوره، سواء كان مدونًا أو كاتب محتوى أو مسوقًا رقميًا، لكن يبقى السؤال كيف يمكنك أن تكتب محتوى لا يمر مرور الكرام بل يترك أثرًا في القارئ؟

في هذا المقال جمعنا لك أفضل النصائح والإستراتيجيات التي تساعدك على تطوير أسلوبك في الكتابة لتحقيق أقصى تفاعل مع جمهورك وتحويل الكلمات إلى نتائج ملموسة.

كيف يمكن إنشاء محتوى جاذب للانتباه؟

جذب انتباه القارئ في عصر السرعة الذي نعيشه اليوم لم يعد خيارًا بل أصبح  ضرورة، إليك نصائح تساعدك في إنشاء محتوى مقنع وجذاب.


1. كتابة عناوين جذابة

أول نظرة لمحتواك لا تكون في متنه بل في عنوانه، فالعنوان ليس فقط بداية كما تظن، بل هو بوابة إما أن تفتح بحماس أو تتجاهل بصمت، والعناوين المملة الطويلة تشبه الطرق الملتوية التي تفقدك الرغبة في الوصول أثناء سفرك، وعلى النقيض تمامًا فالعنوان الذكي المختصر الواضح هو دعوة مباشرة للقراءة، ويمكنك جعله جذابًا باستخدام الأرقام مثلًا، فهي وسيلة ذكية تمنح القارئ وعدًا بمعلومة محددة وسريعة، دون أن يضيع في بحر الكلمات لا يعرف من أين يبدأ وإلى أين ينتهي.

ولنأخذ هذا العنوان مثالًا: (كيفية تحسين إستراتيجيات التسويق الإلكتروني لتحقيق نتائج أفضل) ما رأيك في صياغة هذا العنوان؟ يمكنك أن تراه واضحًا وأنا متفق معك، ولكنه على الرغم من وضوحه؛ فإنه طويل ومتشعب ويفتقر للعناصر التي تشعل الفضول، فماذا لو أعدنا صياغته ليصبح: (اعرف 10 أنواع تسويق تُغيِّر قواعد اللعبة) هنا العنوان أصبح مباشرًا ومختصرًا ويعد القارئ بفائدة ملموسة.

فإدخال الرقم (10) لا يمنح العنوان إيقاعًا، بل يجعل المحتوى يبدو سهل الهضم ومنظمًا ومغريًا للقراءة، فالقارئ هنا أصبح يعلم تمامًا ما الذي سيجنيه، ويشعر أن وقته لن يهدر في قراءة عموميات، فالفكرة ببساطة أنك غير مطالب بكتابة عنوان لتشرح له بل لتدعوه.

2. حدد الهدف من الكتابة

قبل أن تكتب حرفًا واحدًا اسأل نفسك لماذا أكتب؟ هذا يساعدك على تحديد هدفك من الكتابة، فالكتابة بلا هدف تشبه إطلاق السهم في الظلام تبذل فيه جهدًا لكنك لن تصيب شيئًا! أيضًا أسأل نفسك هل أرغب في جذب متابعين جدد؟ أم دفع المستخدمين لاتخاذ إجراء؟ أم الترويج لخدمة أو منتج ما؟ فكل هدف من هذه الأهداف يغير من أسلوب كتابة النص كما يغير من نوع المعلومات التي ستقدمها فيه.

 فمثلًا أن كنت تكتب مقالًا عن (فوائد التسويق عبر البريد الإلكتروني) وكان هدفك هو زيادة عدد المتابعين، فلابد أن تركز على تقديم معلومات جذابة ومجانية تجذب القارئ للاشتراك في النشرة البريدية، أما إن كان هدفك هو بيع أداة تسويقية عبر البريد الإلكتروني، فعليك أن تميل في أسلوب كتابتك إلى عنصر الإقناع مع عرض المميزات والتأكيد على النتائج التي يمكن تحقيقها باستخدام تلك الأداة، فالهدف هو قلب الكتابة دونه لن تقود كلماتك القارئ إلى أي مكان.

3. استخدم العناصر البصرية

المحتوى النصي الجيد يمكن أن يجذب القارئ لكن ماذا لو كان مدعومًا بصريًّا؟ أؤكد لك أنه سيبقى، فالقارئ لا يملك رفاهية قراءة الفقرات الطويلة، وحينئذ يأتي دور العناصر البصرية من صور وفيديوهات ورسوم بيانية، تلك العناصر لا تزين النص فقط بل تختصر فكرتك وتزرعها في ذهن القارئ بسهولة.

فإن كنت تكتب مقالًا عن (أثر التغذية السليمة في الصحة النفسية)، لا تكتفي بسرد الفوائد بل عليك أن ترفق مقطع فيديو قصيرًا لطبيب أو مختص يشرح العلاقة بين الغذاء والمزاج، بتلك الطريقة أنت لا تكتفي بإيصال المعلومة بل تضيف لها عنصرًا إنسانيًا يقنع ويطمئن القارئ، فالعنصر البصري هنا لا يدعم الفكرة فقط بل يعزز الثقة ويكسر رتابة النص.

4. كتابة محتوى منسق

تنظيم الأفكار هو الخطوة الأولى نحو نجاح محتواك، فبدلًا من ترك المقال متناثرًا في فقرات عشوائية، قسمه إلى عناوين فرعية واضحة، هذا يساعد القارئ في أن يجد نفسه بسهولة في كل جزء من المقال، فتساعده العناوين في التوجه إلى النقطة التي تهمه، بجانب أنها تجعل النص أكثر جاذبية، بذلك لن تقدم له مقالًا نمطيًّا يتكون من محتوى سردي فحسب بل سيكون خريطة مرئية تسهل رحلة القارئ داخله.

وإن كنت حقًا تحرص على تفاعل القارئ لا تنس استخدام لغة بسيطة وبأسلوب مباشر يساعد القارئ على فهم رسالتك دون التفكير مرتين، فاللغة المعقدة والمصطلحات الصعبة تخلق حاجزًا بينك وبين جمهورك، فمثلًا إن كان مقالك يتحدث عن (أهمية الرياضة) عليك أن تقسمه إلى نقاط واضحة مثل: (فوائد الرياضة للصحة البدنية) و(أثر الرياضة على الصحة النفسية)، و(دور الرياضة في تحسين جودة النوم)، فهذا لا يسهل فقط على القارئ فهم المحتوى بل يشجعه على مواصلة القراءة.

5. استخدام القصص عند كتابة المحتوى

تخيل أنك تقرأ مقالًا يبدأ بسرد موقف حقيقي أو يحكي عن تجربة شخص واجه تحديًا يشبه ما تمر أنت به الآن فما شعورك؟ ستجد نفسك دون أن تشعر منجذبًا تتابع وتكمل القراءة حتى النهاية، وذلك يرجع إلى أن العقل البشري لا يقاوم القصة، فنحن لا نقرأ المعلومات بل نعيشها إذا جاءت في أسلوب قصصي؛ لذا عليك ألا تبدأ مقالك بعرض حقائق ومعلومات مباشرة، بل ابدأ بقصة تضع القارئ داخل الحدث، وتجعله يشعر أن هذا المقال كُتب من أجله، والقصة وحدها لا تكفي، فبعد أن تجذب انتباه القارئ، عليك أن تعزز مصداقيتك، ويمكنك ذلك بوضع اقتباسات من خبراء المجال الذي تتناوله، هذا يضمن لك بلا شك بناء ثقة بينك وبين القارئ.

على سبيل المثال إن كنت تكتب مقالًا عن (التغلب على القلق في بيئة العمل)، ابدأ بقصة تحكي فيها عن موظف ظل يعاني التوتر أشهر حتى اكتشف طرقًا بسيطة لتحسين حالته، وبعد سرد تلك القصة ادعم مقالك باقتباس مثلًا من طبيب نفسي يوضح العلاقة بين القلق والإنتاجية، إذا طبقت ذلك فأنا أضمن لك مقالًا جذابًا مقنعًا للقارئ.

6. شجع القارىء على الرد

ماذا لو دخلت مقهى وطلبت فنجال قهوة وبعد تناوله أخبرت مُعدها رأيك فيها وأنك معجب بها لكنه لم يرد؟ ماذا ستفعل في المرة القادمة؟ أعتقد أنك لن تشكره في المرة القادمة بل لن تعود مرة أخرى، والمحتوى يعمل بالطريقة نفسها، نعم فالقارئ لا يريد أن يكون متلقيًا فقط، بل يفضل أن يشعر أن صوته مسموع، وأن رأيه له قيمة؛ لذلك لا تجعل مقالاتك تنتهي بنقطة، بل اجعلها تبدأ بحوار، فعندما تطلب من القارئ أن يشارك رأيه أو يطرح سؤاله، فأنت تخلق علاقة بينك وبينه، وأعلم أنك حينما ترد عليه فأنت لا تجيب على شخص واحد بل تبني ولاء جمهور كامل.

 فإذا كان مقالك مثلًا يتحدث عن (كيفية تحسين التركيز أثناء العمل)، بعد أن تقدم النصائح، اختم المقال بسؤال مثل: (ما أكثر شيء يشتت تركيزك خلال اليوم؟) ثم تابع الردود، فحين يراك القارئ حاضرًا ومتفاعلًا، سيعود مرة أخرى ليكون جزءًا من تجربة وليس قارئًا عابرًا.

7. تحقق من معلوماتك

كارثة كبرى إن كنت تكتب مقالًا عن علاج صحي مثلًا دون أن تتحقق من معلوماتك، هذا إن حدث يفقد موقعك المصداقية؛ لأنك ستعرض من يعمل بنصائحك للخطر، وأنت بذلك تهدم الثقة بينك وبين القارئ ولن يعود لزيارة موقعك مرة أخرى، وحينئذ تتضح أهمية المعلومة الدقيقة، فلا تظن أنك تقدم كلمات منسقة فقط، بل الأمر أكبر من ذلك ويضع على عاتقك مسؤلية كبرى، إنه عهد بينك وبين القارئ، إما أن تكسب ثقته أو تخسرها إلى الأبد؛ لذا عليك أن تكون في كتابتك باحثًا لا هاويًا، وتحقق من كل معلومة تقدمها ودقق في كل رقم وكن حذرًا دائمًا في كل ادعاء، وحين تقتبس استند إلى مصادر موثوقة لا إلى مواقع عشوائية.

على سبيل المثال إذا كنت تكتب مقالًا عن (فوائد الصيام المتقطع) فلا تقوم بعرض النقاط دون مرجع، بل لابد أن تدعم كلامك بدراسات طبية حديثة، أو تصريحات من مختصين في التغذية، وإذا طرأ تحديث علمي جديد يغير من الحقائق القديمة، كن أنت أول من يراجعها ويصححها.

8. حدِّث المحتوى بانتظام

عالمنا يتغير كل يوم، لذا لا يكفي أن تكتب مقالًا جيدًا ثم تتركه يجف على الرف، فالمحتوى الجيد يشبه النبتة التي تحتاج إلى رعاية وتحديث دوري حتى يظل نضرًا، فماذا ستفعل لو دخلت مكتبة ووجدت كتابًا يتحدث عن (أحدث تقنيات الهواتف الذكية)، ثم اكتشفت بعد قرائته أن تاريخ نشره يرجع إلى 5 سنوات مضت؟ في الغالب ستعيده إلى الرف دون تردد، والمحتوى الرقمي يعمل بالطريقة نفسها، إذ لم يكن حيًّا ومواكبًا يصبح منسيًا.

فمثلًا لو كان لديك مقال بعنوان (أفضل أدوات التسويق الرقمي لعام 2023) ومر عامان دون تحديث، بلا شك سيتحول من دليل مفيد إلى أرشيف مهمل، وعلى النقيض إذا عدت إليه وحدثت الأدوات وأضفت تقنيات ظهرت مؤخرًا، وحذفت أمورًا لم تعد مستخدمًا، فأنت بذلك تعيد إليه الحياة وتبقيه في صدارة نتائج البحث.

9. التنوع في أساليب الكتابة

المقال يشبه العرض المسرحي، فإن كان الممثل يردد جملًا متماثلة وبنبرة واحدة دون تنوع أو انفعال سيكون العرض مملًا، ولن يبقى أحد من الجمهور جالسًا لنهاية العرض، كذلك المحتوى إن لم يكن متنوعًا في أسلوبه؛ يخسر جمهوره مهما كانت فكرته قوية، ويحدث التنوع في الكتابة بالدمج بين العقل والعاطفة، فكما اتفقنا ابدأ بقصة تلامس القارئ، ثم قدم حقيقة تثبت الفكرة واتبعها بإحصائية تقنعه، واختم المقال بسؤال يوقظه من وضع المتفرج إلى دور المتفاعل.

على سبيل المثال إذا كنت تكتب عن (أثر التكنولوجيا في الحياة اليومية)، يمكنك أن تبدأ بقصة أم فقدت تواصلها الحقيقي مع أطفالها بسبب انشغالهم بالشاشات، ثم تنتقل إلى دراسة تقول: إن المستخدم يقضي أكثر من 7 ساعات يوميًّا أمام الأجهزة، بعدها تطرح سؤالًا مثل (هل شعرت يومًا أن الوقت يضيع منك دون أن تشعر؟) بهذا الأسلوب لا تقدم معلومة فقط بل تصنع تجربة كاملة يعيشها القارئ.

10. اكتب الحلول في المحتوى

ما الفائدة من تشخيص الداء دون أن تذكر الدواء؟ المحتوى الذي يجيد رصد المشكلة ثم يترك القارئ في منتصف الطريق، يشبه من يشير إلى الباب دون أن يفتحه، أعلم أن الناس لا يبحثون فقط عمن يصف حالتهم بدقة بل يبحثون عمن يقول لهم: (جرب هذه الخطوة، افعل كذا، تجنب هذا) فإن كنت تسعى إلى أن تكون كاتبًا جبدًا الكاتب لا بد أن تعطي القارئ مفاتيح عملية.

تخيل معي شاب يكتب في جوجل (لا أستطيع تنظيم وقتي) ثم يدخل في لينك مقال مشروح فيه أسباب تضييع الوقت، ثم لا شيء أي نهاية مفتوحة، ثم يدخل لينك مقال آخر، فيجد جدولًا بسيطًا ونصائح مجربة، فأي المقالين سيحتفظ به؟ وأي كاتب سيرشحه لأصدقائه؟ أظن أن الإجابة معروفة، فحل المشكلة هو ما يعلق في الذهن لا المشكلة ذاتها.

11. التركيز على الفوائد

لا أحد يهتم بمواصفات المنتج إلا إذا عرف فائدته له؛ لذا لا تحدث القارئ عن السرعة، بل حدثه عن الوقت الذي سيوفره، ولا تقل إن الخدمة دقيقة، بل أخبره أنها ستجنبه الأخطاء التي تكلفه المال أو السمعة، ولا تنس أن تضع نفسك مكان القارئ دائمًا، فهو لا يبحث عن قائمة خصائص بل يبحث عن تغيير حقيقي، ويمكنك أن تطرح عليه أسئلة بين السطور مثل (هل تريد أن تنجز عملك في نصف الوقت؟ هل تود أن يرتاح بالك؟ هذا ما سنقدمه لك).

ولا تكتب (منصتنا تتيح لك جدولة المنشورات تلقائيًا) بل اكتب (منصتنا تمنحك حرية التركيز على عملك في حين المنشورات تنشر تلقائيًا دون تدخل منك) ويتضح الفرق في أن الأول خبر يعرض ميزة، أما الثاني مقنع أكثر ويبيع فائدة.

12. التحرير والمراجعة

بعد الانتهاء من مقالك خذ خطوة إلى الوراء وأَعِدَ النظر في المقال الذي كتبته، هذا يعني المراجعة، وهي لا تعني فقط التحقق من الأخطاء اللغوية، بل تعد فرصة لإعادة صياغة النص.

أما التدقيق هو المرحلة التي تحول النص من كلمات إلى رسالة مؤثرة، فكل خطأ إملائي أو نحوي يمكن أن يشتت انتباه القارئ، ويقلل من مصداقية المحتوى. ولا تظن أن المراجعة مجرد تصحيح للأخطاء فقط، بل هي التحقق من أن النص يسير بسلاسة، وأن الأفكار تسير منطقيًّا، هل يبدأ المقال بنقطة واضحة؟ هل تنتقل بسلاسة بين الفقرات دون أن يشعر القارئ بتوقف أو تشتت؟ فالمراجعة تعني تحسين الجودة.

ما دمت وصلت إلى نهاية المقال فأنت فعلًا تريد إنشاء محتوى جذاب وفعال، ما عليك سوى أن تطبق ما قدمته لك، وهو باختصار تحديد الهدف من الكتابة واستخدام عناوين لافتة، يليها تقديم محتوى منسق مع التركيز على الفوائد التي ستعود على القارئ، ولا تنس استخدام العناصر البصرية مثل الصور والفيديوهات لتدعيم أفكارك، وإضافة القصص لجعل النص أكثر واقعية، بجانب تشجيع التفاعل مع القارئ بالرد على تعليقاته، وتحديث المحتوى بانتظام لضمان تقديم معلومات موثوقة ومواكبة للتطورات التي نعيشها، وأنا أضمن لك جذب انتباه القارئ وبناء علاقة ثقة تدفعه للعودة والتفاعل مع موقعك دومًا.

وأخيرًا... بين السطور التي كتبتها، هناك كاتب ينتظر أن ينهض. امنحه الفرصة. سجّل في الكورس، وتعلّم كيف تجعل المقال يُقرأ حتى آخر كلمة، وكيف تجعل محركات البحث تضعه في القمة.

التعليقات

Reply to Comment
Comments Approval

Your comment will be visible after admin approval.